القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣القبس في علم التجويد
233
أقرأني به أبو عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب، وأقرأت شعبة بما أقرأني به زر بن حبيش عن عبدالله بن مسعود.
- أبو بكر شعبة بن عياش: اسمه: شعبة بن عيَّاش بن سالم الحناط الأسدي الكوفي، وكنيته أبو بكر. ولادته ولد سنة خمس وتسعين للهجرة.
:فضله كان متقناً ضابطاً، قال عنه الإمام ابن الجزري: وكان علماً كبيراً عالماً، عاملا حجة من كبار أئمة السنة، ولما حضرته الوفاة بكت أخته، فقال لها ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية، فقد ختمت فيها ثمان عشرة ألف ختمة.
رواته وقد قرأ عليه جماعة كبيرة جداً من الناس وأخذ عنه القراءة: يحيى بن محمد العليمي، وعبد الرحمن بن أبي حماد، وسهل بن شعيب الشهبي، وعروة بن محمد الأسدي، وعبد الحميد بن صالح الترجمي، قال الحافظ أبو عمرو الداني وهؤلاء من أعلام الكوفة، ومن المشهورين بالإتقان والضبط. وفاته توفي أبو بكر شعبة بالكوفة في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة.
ثالثاً: تعريف مختصر لمنظومتي (الشاطبية وطيبة النشر) الشاطبية (حرز الأماني ووجه التهاني) التعريف بها هي منظومة في القراءات السبع، ناظمها هو الإمام القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الشاطبي الرُّعيني الأندلسي، المتوفى سنة 590 من الهجرة، قد جمع ناظمها ما تواتر من القراءات عن الأئمة السبعة، وهم: (نافع وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، وحمزة والكسائي)، يقول فيها بعد فاتحهتا:
وأغنى
وإن كتاب الله أوثق شافع غناء واهباً متفضلا وخير جليس لا يُمل حديثة وترداده يزداد فيه تجملا وحيث الفتى يرتاع في ظلماته من القبر يلقاه سناً متهللا هنالك يَهنيه مقيلاً وروضة ومن أجله في ذروة العز يُجتلى يناشد في إرضائه لحبيبه وأجْدِرْ به سُوْلاً إليه موصلا