القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

القبس في علم التجويد

235

لذلك تلقاها العلماء بالقبول في سائر الأعصار والأمصار، وعُنوا بها أعظم

عناية.

كتابة المصحف بها إن المصحف الموجود بين أيدينا اليوم كتب على أصحة الروايات المروية عن حفص بن سليمان عن الإمام عاصم بن أبي النجود، وذلك أخذا من منظومة الشاطبية لصحتها وضبطها، فالإمام الشاطبي قد أخذ تلكم الروايات عن القراء المتقنين حتى يتصل سنده بحفص؛ الرواية التي نقرأ به اليوم، وهذا هو السر في أننا نجد في آخر المصحف الشريف عند التعريف به يقولون كتب هذا المصحف الشريف بما يوافق أصح الأقوال التي أجمع عليها العلماء، برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية).

يباهي

2 - منظومة طيبة النشر في القراءات العشر): التعريف بها ناظمها هو إمام القراء بلا منازع محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف المعروف بابن الجزري، المولود سنة 751 للهجرة، والمتوفى سنة 833 للهجرة، وهي في القراءات العشر المشتهرة، وقيل: بل المتواترة، وقد قال فيها بعد فاتحتها وبعد فالإنسان ليس يشرفُ إلا بما يحفظه ويعرفُ لذاك كان حاملو القرآن أشراف الامة أولى الإحسان وانهم في الناس أهل الله وإن ربنا بهم وقال في القرآن عنهم وكفى بأنه أورثه من اصطفى وهو في الأخرى شافع مشفع فيه وقوله عليه يُسمعُ يُعطى به الملك مع الخلد إذا توجه تاج الكرامة كذا يقرا ويرقى درج الجنان وأبواه فليحرص السعيد في تحصيله ولا يمل قط من ترتيلهِ وليجتهد فيه وفي تصحيحه على الذي ثقل من صحيحه فكل ما وافق وجه نحو وكان للرسم احتمالاً يحوي وصح إسناداً هو القرآن فهذه الثلاثة الأركان

منه

يكسيان

وحيثما يختل ركن أثبت شذوذه لو أنه في السبعة

قيمة طيبة النشر: لقد حوت الطيبة القراءات العشر، بما فيها الشاطبية، فلقد زادت عليها الثلاثة المكملين للعشرة مع استفراغ ابن الجزري الجهد في إثبات ما صح من القراءات والمقبول والمردود من الروايات، واقتصر