القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠١

ما نكرة وهي التي تسمى الموصوفة تقول جئت بما خير من ذلك أي بشئ خير

من ذلك، وما الوقف، ويقال لها ما الدوام نحو قوله تعالى: (مَا دَامُوا فِيهَا) (1) و (مَا دُمْتُ حَيا) (2) (مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ) (3) وتكون ما مغيرة الحرف كقوله تعالى: (لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (4) أى هلا تأتينا غيرت معنى لو لأنه كان معناها في الكلام لو كان كذا لكان كذا وجوب الشئ لوجوب غيره، فخرجت عن هذا المعنى فى قوله تعالى: (لَوْ مَا تَأْتِينَا) الى معنى هلا. وهذه المغيرة للحرف. فأما قوله: (إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُم الميتة) (5) فالوجه النصب في الميتة وفي القراءة، وتكون ما ها هنا كافة تكف وتمنع إن عن عملها، قال الزجاج (1) ويجوز إنَّ ماحرم عليكم الميتة بالرفع على أن المعنى إن الذي حرم عليكم الميتة هـ قلت: أنا هو كما تقول في الكلام ان ما أكلت طعامك وإن ما شربت ماؤك على معنى أن الذي أكلته طعامك قال الشاعر: أرض لبنها انها حالة نبينا مهم (2) و لينا من لقضا ذريني انما خطائ وصوبي .. على وإنما أنفقت مال راد يفيقنا

أراد وإن الذى أنفقته مال ولا يقرأ بالرفع لأنه لا امام له هـ وقوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) (7) (وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ ما أَعْبُدُ) (8) قال المبرمان: أن للنحويين فيهما أقاويل ثلاثة إن شئت قلت دخلت ما على من لعموم ما. فالمعنى ومن بناها

(1) سورة المائدة من الآية (25) (2) سورة مريم من الآية (31) (3) سورة البقرة من الآية (236) (4) سورة الحجر الآية (7). (ه) سورة البقرة من الآية (173)

(6) انظر تراجم الاعلام. (7) سورة الشمس الآية (5) (8) سورة الكافرون الآية (3). العمر (1)

(9) انظر تراجم الاعلام.

(1) lide is Tag Maleg

---1 - 1 -