القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

مان وأراد ما بين قرن فقدم وهذا الوجه يختاره الفراء (1) وحكى عن العرب أنهم يقولون مطرنا مازبالة، فالتغلبية يريدون ما بين زبالة فلما أسقط بين نصبت قال الزجاج والرفع فى بعوضة جائز في الاعراب. ولا أحفظ من قرأ به وذكر غيره أن رؤبة بن العجاج قرأ بالرفع هـ قال الزجاج فالرفع على إضمار هو كأنه قال مَثَلاً الَّذِي هُوَ بَعُوضَةٌ هـ وقوله: فَما فَوْقَهَا. ما ها هنا بمعنى الذي وقيل في معناه قولان قيل فَمَا فَوْقَهَا فِي الكبر وقيل مَا فَوْقَهَا فى الصغر هـ وقوله تعالى (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثَى). الجماعة على النصب فى الذَّكَر والأُنْثَى) والمعنى وخلقه الذَّكَرَ والأُنْثَى فهى ها هنا بمعنى المصدر عند الجمهور هـ قال الفراء وفى قراءة ابن مسعود والذكر والانثى خفض قلت أنا فلوقرأ أحد (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثَى خفضاً أجازته العربية على قياس قراءة عبد الله ويكون المعنى. اللذين خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثَى، ولا يقرأ بذلك لأنه لا أمام له لأن القراءة سنة متبعة، وحكى على بن عيسى الرماني (2) عن سيبويه أنه قال: في قوله عز وجل: (هذا) ما لَدَى عَتِيد) (3) قال معناه هذا شئ لَدَى عتيد، فيكون ما ها هنا نكرة موصوفة قال ويجوز أن يكون ما في معنى الذي تقول هذا الذي لدى عتيد، وقوله تعالى: (في مَا هَاهُنَا آمِنِينَ) (4) في ما حرفان لأن معناه في الذي، وقوله تعالى: (وَلَقَدْ مَكَّناهم فيما إنْ مَكَّنَاكُمْ فِيهِ) (0) هي ثلاثة أحرف في

(1) انظر تراجم الاعلام ص. (3) سورة ق الآية (23) 2010) (في)

(7)

(2) انظر تراجم الأعلام.

185 (^).

(1)

(4) سورة الشعراء من الآية (146) کيا اس ميں انا) قيمت (1)

(ه) سورة الاحقاف من الآية (26). وتكتب كلمة واحدة (فيما) وفق المصحف.

-1. T-