القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٠٤59
/30
حرف وما حرف وان حرف، وما ها هنا بمعنى الذى، واختلفوا في معنى إن في هذا الموضع فقال المفسرون والنحويون معنى إن الجحد كأنه قال في الذي لم يمكنكم فيه، وقال خلف بن هشام معنى إن قد كأنه قال في الذي قد مكناكم فيه كما قال (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَت الذِّكْرَى) (1) والمعنى قد نفعت الذكرى وقوله تعالى (إنَّما صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ) (2) فيها ثلاثة أوجه أحدهن أن تجعل إن ما حرفين ويكون ما
بمعنى الذى كأنك قلت ان الذى / صنعوه كَيْدُ سَاحِرٍ، والثاني أن تجعل ما بتأويل
المصدر، كأنك قلت: إن صنيعهم كيد ساحر والثالث أن يكون ما هي الكافة التي في قوله تعالى: (وإنما الْخَمْرُ وَاليَسْرُ) (وإِنَّما اللهُ إِله واحد) ونحوهما مما ذكرناه قبل فإن حملته على هذا الوجه وجب أن تكون انما صنعوا كيد ساحر بالنصب، وهذا لايجوز أن يقرأ به لأنه لا إمام له، وغير ممتنع جوازه فى العربية، وقوله تعالى كَانُوا قَليلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) (3) فيه وجهان، إن شئت جعلتها صلة والمعنى كانوا يهجعون قليلا من الليل، والوجه الثاني. أن تجعل ما بمعنى المصدر كأنه قال: كانوا قليلا من الليل هجوعهم، وفى قوله تعالى (وما أُنْزِلَ على المَلَكَيْنِ) (4) وجهان يجوز أن يكون بمعنى الخبر ويجوز أن يكون جحداً. الفت اين دسته رونا رونا الله
Valen) (2) سورة طه من الآية (69).
(A) lith it Itaku
(1) سورة الاعلى الآية (9). (3) سورة الذاريات الآية (17). و كان (4) سورة البقرة من الآية (102) (22) قيطان قدم (1) نقصها ارتفع الدية) فصل قبلا بتن. (22) قي الا انه القات (0)
-7.7 - 1.8 -