القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

ب

ون أية ما جلسه تجارات باب كلام تا ا ن ا ملقين لا صلة

ت بالشع

بالقة المالتين كملنا منه تفيه رية المقليها

قال أبو حاتم كلاً في القرآن على وجهين قد يجيء في مواضع بمعنى لا لا

تكون وهو رد للأول وتجئ بمعنى ألا التي هي تنبيه ينفتح بها الكلام، ولو لم يؤت بها لكان الكلام تاما مفهوماً، وروى عن الخليل (1) بن احمد أنه قال: كلاً في القرآن على معنيين تكون بمعنى (هيا) وتكون بمعنى حقا، وقال سيبويه (2) والأخفش: (كلا) ردع وزجر، وروى عن الحسن أنه كان إذا ذكر كَلاً) سَوْفَ تَعْلَمُونَ) قال قسم والله حقا وقال الفراء كلاً بمنزلة سوف لأنها صلة وهى حرف رد فكأنها نعم. ولا في

الاكتفاء، فإن جعلتها صلة لما بعدها لم تقف عليها كقولهم: كلا ورب الكعبة، لا تقف

نسية

على كلاً لأنها صلة لليمين كقوله تعالى: (قُلْ إى وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقُّ) (3) لا تقف على إنه

لأنها صلة لليمين وكذلك قوله: (كَلا) وَالْقَمَرِ) (4) الوقف على كلا غير حسن وكذلك ما ميں مال سان مارت

أشبه، وقال بعضهم كلاً كلمة ينفى بها شئ تقدم من الكلام أو يزجربها عن غير

جرى ذكره، وقال آخرون: كلاً فى القرآن بمعنى الرد وبمعنى الاستئناف فما كان

لهالة

منها ردا للكلام فالوقوف عليها حسن جيد وما كان منها مستأنفا فالابتداء بها أحسن، وإذا تأملت هذه الوجوه وجدتها متقاربة وجميع ذلك راجع الى ما قاله الفراء رحمه الله ويقوى قوله ما ذكر عن ثعلب عن سلمة عن الفراء عن الكسائي قال: لا تنفى حسب وكلا تنفى شيئا وتوجب شيئا غيره من ذلك قولك لرجل قال أكلت شيئا

(2) سبقت ترجمته.

(1) سبقت ترجمته. (3) سورة يونس من الآية (53). ما نقصنارة (4) سورة المدثر الآية (32). المقال نه بل 13

-1.0 -