القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

1/ 2

لأن النصف الأخير أكثره نزل بمكة وكان أهلها جبابرة عتاة يعاندون الرسول صلى الله عليه وسلم ويكثرون أذيته ويصرون على الكفر وعبادة الأوثان والله تبارك وتعالى كان يزجرهم ويهددهم ويوعدهم (1) لعتوهم وجبروتهم ولكن نصف الأول (2) نزل بالمدينة، ولم يكن فى أهلها ما كان في غيرهم والله أعلم

القيامة

وهي في ثلاثة وثلاثين موضعا من خمس عشرة سورة سورة مريم سورة الفلاح (3)، سورة الشعراء، سورة سبأ، سورة الواقع (4)، وسورة المدثر، وسورة ـامة، وسورة النبأ، وسورة عبس، وسورة الانفطار، وسورة التطفيف، وسورة الفجر، وسورة العلق، وسورة التكاثر، وسورة الهُمَزة، منها ما فيه حرف واحد وهو أربع سور، سورة الفلاح سورة سبأ، وسورة الانفطار، وسورة الهمزة، منها مافيه حرفان وهو ست سور، سورة مريم، وسورة الشعراء، وسورة الواقع، وسورة النبأ وسورة عبس، وسورة الفجر، ومنها ما فيه ثلاثة أحرف وهو ثلاث سور، سورة القيامة وسورة العلق، وسورة التكاثر، ومنها ما فيه أربعة أحرف، وهو سورتان،

انه

62 سورة المدثر، وسـ سورة المدثر، وسورة التطفيف، ثم نعود إلى إيراد جميع ما في القرآن منها فنذكر أحكامها في المبدأ والمقطع، سورة مريم (أطلع الغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنَ عَهْداً كَلا) (5) وفيها (واتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ الهَةٌ ليَكُونُوا لَهُمْ عِزَّاً كَلا) وسورة الفلاح (لَعَلَّى أَعْمَلُ صَالِحاً فيمَا تَرَكْتُ كَلا) (6) هذه المواضع الثلاثة يوقف منها على كلاً، فإنه

(1) يوعدهم في الأصل والصواب يتوعدهم.

(3) سورة المؤمنون. (5) الآيتين (79 820).

(2) هكذا في الأصل والصواب النصف الأول. (4) سورة المعارج.

(6) سورة المؤمنون الآية (100)

ف (ه)