القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١١١

المقرئين أو أكثرهم على أنه يبدأ بكلاً ولا يوقف عليها ها هنا، وقال بعضهم لا

يجوز الوقف على كلا لأنه إذا وقف عليها كان ردا لقوله تعالى وما هي إلا ذكرى للبشر، وهذا احتجاج جيد لا بأس به، والاختيار الابتداء بها، وفيها (بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَرَةُ كَلا) (1) قال مقاتل: كلا لا يؤمنون بالصحف التي أرادوها، وقيل إنهم لما قالوا لَنْ نُؤْمِن لِرَقِبِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كتاباً نَقْرَؤُه) (2)

قال الله تعالى كلا لا يؤتون صحفا منشرة، وقد قال قوم إنها بمعنى إلا والوجهان جائزان وكذلك بل لا يخافون الآخرة (كَلاً) إِنَّهُ تَذْكِرة) (3) يجوز الوقف عليها والابتداء

بها والاختيار فى هذه الابتداء لأنها أشبه بالاستفتاح وإليه ذهب أبو حاتم، وسورة القيامة: (يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمُفَرُّ كَلاً لا وَزَرَ (4) كثرت الأقاويل في هذه فمنهم من قال الوقف على قوله أين المفر وقيل على كلا وقيل الوقف على كلاً لا وَذَرَ) قال ابن الأنبارى الوقف الجيد كلاً لا وَزَرَ، لأن فيه تقع الفائدة كأنه قال لا حيل يلجئون إليه. قال: ويجوز أن تقف على ما قبل كلا وتبتدئ كلاً) لا وَزَرَ على معنى حقا لا وزر وقيل الوقف إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المسْتَقرُّ) (5) والاختيار عندي أن تقف على قوله: كلاً لا وَزَرَ وعليه أكثر أهل العلم، وكان أبو حاتم يختار الوقف على قوله: إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المستَقرُّ وفيها (ثُمَّ إِنَّ عَلَينا بَيَانَهُ كَلَّا بَلْ تُحِبُّون العاجلة) (7) المستحب أن تقف على

بالفرسيا: العت

نسما

(1) سورة المدثر الآية (53/ 52) 0 عل عملية (2) سورة الاسراء من الآية (93).

الجدد (1)

(4) سورة القيامة الآية (11/ 10) (70) 12 (2)

(3) سورة المدثر الآية (54)

(5) الآية (12) من سورة القيامة.

(6) الآية (20/ 19).

(0) 18.3 (777)

(2/ 17) تا (7)

-71 - 111 -

6

1/