القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١١٢1/ 34
بيانه وتبتدئ بكلاً وهو اختيار أبى حاتم وأبى بكر. وكان القتيبي يجعل كلاً هاهنا بمعنى الردع والزجر أي انته أن تعجل به واختياره الوقف على كلا ويقوى قوله ما
روى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل القرآن تعجل به يريد نطقه قال الله تعالى (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) (1) وهذا يقوى معنى الردع غير أن الأكثر أن يبدأ بكلا. وفيها (تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقرَةٌ. كَلا) (2) هذه يبدأ بها ويوقف على فاقرة. وهو الأشهر من أقاويلهم. سورة النبأ كَلا) سَيَعْلَمُون ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُون) (3) الأحسن أن يكون كلا ها هنا بمعنى ألا ويبدأ بها. فأما الثانية فهى تابعة للأولى ولا يوقف عليها ولا يبدأ بها بل يوصل بالأولى والوقف على مختلفون، وسورة عبس فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَى كَلا) (4) قال مقاتل: كلا لا تقبل عليه ولا تعرض عمن جاءك يسعى والوقف على هذا التأويل على كلاً لما يوجبه حكم النص. وكان أبو حاتم يجعلها بمعنى ألا، ويقول لا يوقف عليها وابن الأنباري يجوز ذلك، والوجهان جائزان وفيها ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَه كَادُ) (0) يبدأ بكلاً ولا يوقف عليها، وهو الأشهر من أقوالهم وسورة الانفطار (في أَى صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ، كَلام (6) الوقف على ركبك والابتداء بكلا على معنى الا. وسورة التطفيف فيها
أربعة مواضع. قال أبو حاتم يبدأ بها كلها وهو اختيار الجماعة. سورة الفجر (فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَادُ) (7) روى عن الحسن أنه قال: يقول الله تعالى: ليس بالغنى
(1) سورة القيامة الآية (16). (16 ملي (2) سورة القيامة الآية (26/ 25) قول شاعر (1) (3) الآيات (3 - 5) (071 في تعليقا (4) الآيتين (10/ 11). (5) الآية (22/ 23).
(1) meet there TheF (80).
(6) (6) الآية (8/ 7). تعليقا اقرانه (2) ت 12 (0)
-//-112 -
(7) الآية (16/ 17).