القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١١٣

1/ 1

أكرمتُ ولا بالفقر أهنتُ انما أكرم من أكرمت بطاعتى، وأهين من أهنت بمعصيتي فعلى هذا التأويل يكون الوقف على كلاً وإليه ذهب الاخفش / وأبو حاتم وابن الأنباري ثم قال أبو حاتم وابن الأنبارى. ويجوز أن يبدأ بكلا والوجهان جائزان وفيها (وَتُحِبُّونَ المالَ حَبًّا جَمَا كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكَّا دَكَّا) (1) هذه يبدأ بها وقد أجاز ابن الأنباري الوجهين جميعا. والابتداء بها أجود. سورة العلق (علم الإنْسَانَ مَالَمْ يَعْلَمْ كَلا) (2) قال أبو حاتم إن جبريل عليه السلام أول شي نزل به من القرآن خمس آيات من سورة العلق مكتوبة في نمط. فلقنها النبي صلى الله عليه وسلم آية ا ا ةة

آية والنبى صلى الله عليه وسلم يتكلم بها كما يلقنه فلما قال: مَا لَمْ يَعْلَمْ طوى النمط. فأى وقف أبين من هذا ثم أنزل بعد ذلك كَلاً إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى) (3) وهذا يدل على أن كلاً مبتدأ وعليه الإجماع. وقيل غيره وليس المختار. وفيها (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنْ الله يَرَى كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنْتَهِ (4) قال ابن الأنباري: الوقف على يرى حسن والوقف على كلاً رديء. وكذلك (سَنَدْعُ الزَّبَانية كلاً لا تَطعْهُ) (5) الوقف على الزبانية والابتداء كلا لا تطعه. وفي مواضع. الوقف فيهن على ما قبل كلا لأن معناهن حقا. وقوله: (يَحْسَبُ أن ماله أَخْلَده كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ) (1) الوقف الجيد على كلا

ثورة التكالرد

أي لا لم يخلده ويجوز الوقف على أخلده. والابتداء كلاً لَيُنْبَذَنَّ) أي حقا لينبذن

والوجهان جائزان

(3) علينا ان باعت

IRS (TI).

قيا قرية (3)

(1) الآية (20/ 21). (78) قيل (2) الآية (5/ 6).

(3) الآية (6).

(5) الآية (18/ 19).

(VA)

(7/0)

185 (73)

(ع) في اا نعق (4) الآية (14) / (15) (تي انهن ايند با قيمت (7)

(6) سورة الهمزة الآية (403 76) قيل ان حتى قبلات (4)