القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١١٤PT
ار
تسمعي منه أنه باب حروف ربما همزها القارئ الي عالي
تبال وذلك بل \ نشف
وها مزها لاحن السية الت
قوله تعالى (لا شية فيها) (1) لا يجوز همزها لأنها من وشيت ومن الوشي
له أب منه
يه موعد
مثل عدة من وعدت وزنة من وزنت حذفت منها فاء الفعل وقوله تعالى: (لحماً طريا) (2) لا يهمز لأنه من الطراوة لا من الطراة وقوله تعالى: (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثم لَتَرَوُنَّهَا) (3) لا يجوز همز الواو لأنها واو الجمع وتقدير الحرف لتفعلن سقطت الهمزة قلعة وهى غير الفعل والأصل لترأون. وكذلك واو الجمع لا تهمز في شئ من القرآن ولا في غيره مثل اشتروا الضَّلالَةَ) (4) (وَعَصَوُا الرَّسُولَ) (5) و (حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأليم) (6) والتبلُونَّ فى أموالكم) (7) و (فتمنوا) (8) (ولا تنسوا الفضل بينكم) (1) كل ذلك لا يهمز. وانما رفعت هذه الواو حين وصلت لأنها واو الجمع وقد سقطت قبلها لام الفعل وكانت لو ظهرت ترفع فردت هذه الواو الى اعراب اللام قبلها لو ظهرت. هذا مذهب الاخفش من بينهم لأن العلامة عنده لا تحذف وأكثر النحويين على أن الساقط من هذه الكلمات هي الواو التي للجمع لآن الأصل (اشتريوا ولا تنسيوا) فاستثقلت الضمة على الياء فسكنت الياء. فالتقى ساكنان فاحتيج إلى حذف
معماايف
(1) سورة البقرة من الآية (71)
(3) سورة التكاثر الآية (6/ 7).
(5) سورة النساء من الآية (42)
(2) سورة النحل من الآية (14).
(4) سورة البقرة من الآية (16). من ان الجن الهجمال
(6) سورة يونس من الآية (97).
(7) سورة آل عمران من الآية (186). ((8) سورة البقرة من الآية (94). (9) سورة البقرة من الآية. (237) (7) فيلا القيمها التعب (3)
(0) 123 (777).
(1) في 12 (7)
(60) 125 (427)
-11 -