القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١١٧ل فيلد له لحياتنا باب الاستعاذة اوليه خلا ابليس يا ليجن
ن لامشال
الاستعاذة الاستعصام والاستجارة. وهى مأخوذة من قولهم عاذت الناقة
/7 بولدها عياذا وأعادت به إعادة إذا طافت به ولزمته فكأن قائلها يطيف برحمة الله
73
1/ 37
LIL
تعالى ويلزمها ليجيره ويعصمه من المهالك. واختلف في التلفظ بها. فأكثر القراء على أن يقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقوله تعالى (فَاسْتَعذ بالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرجيم) (1). فتكون اتباعا للفظ المنصوص من غير زيادة ولانقصان. ويقوى هذا الوجه ماروى عن زر عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم (أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ) فقال له: قل: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ وكذلك قرأت على جبريل على ميكائيل عن اللوح المحفوظ. وروى عن جبير بن مطعم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر للصلاة فقال: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم. ومن القراء من يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم لقوله تعالى: (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (2) ويقوى هذا الوجه ما روى عن أبى روق عن الضحاك عن ابن عباس قال: أول مانزل به جبريل على محمد عليهما السلام قال: استعذ بالسميع العليم. وقيل استعذ بالله السميع العليم. وروى أن رجلا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ينسى القرآن فقال له: قل أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم وفي حديث خولة لما شكت
(1) سورة النحل من الآية (98).
(2) سورة الاعراف من الآية (200).
(1) کيا ان قالبهاق (1)
-117 -