القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١١٨زوجها إلى رسول الله صلى الله على
وسلم فأنزل تعالى السورة دعاها عليه السلام.
فلما جلست بين يديه قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم (قَدْ سَمـ
74
الله) وكان بعض الفقهاء يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله هو 37 / ب
السميع العليم وكل ذلك حسن والوجه الأول عند القراء أشهر. وبعض المتأخرين
يجعلون لكل واحد من القراء السبعة استعاذة منفردة لا يشبه كل واحدة منها رسالت تليقا نا لن لله
أخواتها ولا يعرف ذلك بالعراق ولا يأخذ به المحققون والا ستعاذة تكون قبل القراءة: والمعنى: فإذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله وبعضهم يرى أن الاستعاذة تكون بعد قراءة القرآن. ومتعلق ظاهر الآية: فاذا قرأت القرآن.
(مسلم) بيماا حلال أبداً) وقولنا أعوذ بالله إنما هو خبر يخبر المرء به عن نفسه أنه فاعل ما أمر به وقيل معناها الدعاء وإن كان على لفظ الخبر كأنه قال: أعذه يا الله من الشيطان الرجيم والاستعاذة تكون عند افتتاح القراءة. وسواء افتتحها في أوائل السور أو في أوساطها. فكل القراء يجهر بها الا ماروى عن الرفاعى حين سئل أكنتم تجهرون بالاستعاذة على سليم؟ فقال: كنا نجهر مرة ونخفى مرة. فنقول مرة أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ومرة أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم والألف التي فيها ألف المخبر عن نفسه وأعوذ: فعل غابر ويقال للغابر
مستقبل ومستأنف على عبارة الكوفيين ويقال مضارع على عبارة البصريين
Vo
1/38
(7) El 1865 (AP).
وهي مرفوعة واختلف في علة رفعها فقال الكسائي يرتفع الفعل المستقبل
183 (-7).
(1) سورة المجادلة من الآية (1).
-118 -