القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١١٩

بالزوائد التي تدخله يعنى الألف والياء والتاء والنون. وقال الفراء إنما يرتفع لسلامته من النواصب والجوازم وقال سيبويه ومن وافقه من البصريين بل يرتفع بالفعل المضارع لوقوعه موقع الأسماء. قالوا: والإعراب يدخل الأفعال المضارعة

لمضارعتها الأسماء. فدخول الإعراب إياها من جهة المضارعة ودخول الرفع خاصة ل فلتضل عليها حية بقاعة الاب لها الله لوقوعها موقع الاسماء. فهاتان المسالتان فيهما غموض والأصل ما ذكرته عند

علماء البصريين. وأعوذ على وزن أفعل مضمومة العين كذا كان في الأصل الا ة المسباب زيت مسربة ذي ياما

أنهم استثقلوا الضمة على الواو فنقلوها الى العين التى هى فاء الفعل. وقيل بل

أرادوا أن يعلوا المضارع كما أعلوا الماضي فيطرد الباب. أرادوا أن يعلوا المضارع ما يب مالحة جيدة ها في لوما انا بلية ق والشيطان الافتعال من الشطن أى والقنطن البعد كأنه أبعد من رحمة الله تعالى وقيل وزنه فعلان كأنه من شاط يشيط اذا عطب وهلك. وأصله أطف من قولهم شيط. إذا أغضبه أو من قولهم شيط الرأس إذا وبره هذا إذا كان على وزن فعلان وكان الحسن يقرأ. (وما تَنَزَّلَتْ به الشياطونَ) (1) كأنه جمع شياط وفتحت بِهِ النون من قوله من الشيطان لكسر الميم أرادوا أن يخالفوا بين الحركتين والرجيم فعيل من الرجم والرجم الرمي وهو فعيل بمعنى فاعل كأنه يرمى الناس بالدواهي والبلايا ويجوز أن يكون بمعنى مفعول فيكون مرجوما أى مرمياً بالشهب واللعنة /3/ ب كما قال: (وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً للشياطين) (2) وهذا الوجه أجود إن شاء الله.

V 7

(1) سورة الشعراء الآية (210) وهذه قراءة شاذة.

(2) سورة الملك من الآية (5).

-114 -