القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٢٠VV
1/39
وفت لها عليها البال من باب البسملة مني بلقة ريتا التالي علمني
بالق في المجال بني اپنا نہ تم لسا
اتفق القراء كلهم على البسملة عند الفاتحة فأما الجهربها أو إخفاؤها في بلہ لال: العالة. و لمدة مقريه الصلاة فهو على اختلاف الفقهاء. ولا حاجة بنا إلى الخوض في ذلك إذ الغرض في هذا الكتاب ذكر ما اختلف فيه القراء لا إيراد مذاهب الفقهاء. واختلفوا في الفصل الله حق ضنا له يليه كال خيمة المهنا التالسان القلعة ولا وقعه المعيقها بين السورتين بالبسملة بعد الفاتحة. فكان مذهب ابن كثير ونافع وعاصم والكسائي
الفصل بين كل سورتين بالبسملة إلا في سورة التوبة إذا وصلت بالأنفال فإنه بغير
فصل في الابتداء والوصل معا وترك الفصل بين الأنفال والتوبة إجماع بينهم. وقد الفصل بين من السن الفصل بين الأنفال والن
قيل: إن الرواية أتت عن ورش بغير فصل بين السور كلها والذي قرأت أنا لورش بالبسملة بين كل سورتين. فأما حمزة فروى عنه أنه قال القرآن عندى كالسورة الواحدة. فإذا أنا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب أجزأنى وقد أخذ أصحابه بغير فصل ولا سكت. واختاروا السكوت بين أربع سور من غير بسملة. بين المدثر والقيامة. والانفطار والتطفيف والفجر والبلد والعصر والهمزة سليم يحكى عن حمزة فيما رواه الحلواني عن خلف عن سليم أنه كان يخفى التعوذ ويجهر. بالتسمية في أول الحمد ورؤوس الآى ويخفى فى سائر القرآن ويصل السورة بالأخرى من غير التسمية وأما ابن عباس فليست عنه رواية منصوصة بفصل ولا غيره إلا أني وجدت الشيوخ من أهل العراق يقرون لا بن عامر بالبسملة بين كل سورتين في جميع القرآن. وبهذه الطريقة قرأت أنا وعليها أعول وزعم بعض
وامثال