القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٢١

ب

المصريين أنه قرأ لابن عامر بغير فصل فى جميع القرآن إلا في السور الأربع التي ذكرتها وأما أبو عمرو فقد قرأت له على وجهين أحدهما بالبسملة في جميع القرآن والثاني بغير البسملة إلا في الأربع السور المقدم ذكرها ووجدت هذا الوجه أشتهر عنه عند الجمهور. ووجدت بعض المحققين يختار البسملة لابي عمرو. فمن أثر تلمسان القراءة بغير بسملة على مذهبه فهو جائز والاختيار أن تسكت عند آخر كل سورة ثم تبتدئ بالسورة الأخرى ليكون فرقا بين السور والآى لأنك إذا وصلت السور إحداهما بالأخرى ووصلت الآيات بعضها ببعض فلا يكون فرقا بين السور والآي. ومن فصل بين السورتين على مذهبه فإن شاء وصل السورة بالسورة وبينهما بسم الله الرحمن الرحيم وإن شاء وقف على آخر السورة ثم ابتدأ بالبسملة ثم بالسورة بعدها غير أنه من أثر هذه الطريقة فالمختار له ترك البسملة عند خمس سور.

سورة التوبة وسورة محمد صلى الله عليه وسلم وسورة الرحمن عز وجل وسورة الحديد، وسورة قريش لاشتباه أوائل هذه السور بأواخرما ما. وذلك قوله تعال. فَهَلْ يُهْلَكُ الا القومُ الفاسقُونَ) (1) (الذين كفروا) (2) فلفظ الفسق والكفر يتشابهان وكذلك اذا قلت (مليك مُقْتَدِر (3) (الرَّحْمَنُ (4) فالرحمن تعالى هو المليك المقتدر. والمقتدر هو الرحمن وقوله: (فَسَبِّح بِاسمِ رَبِّكَ العظيم) (5) (سَبَّحَ الله ما في

(1) سورة الاحقاف من الآية (35) (3) سورة القمر من الآية (55)

(ه) سورة الواقعة الآية (96)

(1) فيلا رشيدية ترويت (1)

(2) سورة محمد من الآية (1) (4) سورة الرحمن من الآية (1)

(و) با عليها قد (6)

لعقال معقعية بالة ما يفعله

(1) wee? Tharge het (1)

-777 - 171 -

VA