القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

AV

PT

79

1/40

السموات) (1) اللفظان يتشابهان أيضا يستحسن أن توصل إحداهما بالأخرى وكذلك (كَعَصْفِ مَأكُول) (2) (لإيلافِ قُرَيْش) (3) ات آة مقعد عبدا لعل لبت 2

أخبر الله تعالى أنه أهلك أصحاب الفيل لإيلاف قريش فكأنهما سورة واحدة

وليس للقارئ أن يسكت على البسملة ثم يبتدئ بالسورة التي تليها لأن البسملة إنما

بقا

جعلت فى أوائل السور فواتح لها وفصلا بينها. هذه طريقة القراء فإن سكت على مسار علي انا رجال عيسا نيب لقية ن يا من لا في سال البسملة فلا بأس. حال ما نيب لقرية زرعت الرضع لهنضبات لي لا اعلم تحية لكالي ليه البها فأما الباء التى فى بسم الله الرحمن الرحيم فالجالب لها معنى الابتداء كأنك قلت بدأت بسم الله إلا أنك لم تجنح إلى ذكر بدأت لأن الحال ينبئ أنك مبتدئ كذا ذكره الزجاج. قال على بي عيسى الجالب للباء فى بسم الله الفعل المتروك لأن جميع حروف الجر لابد أن تتصل بفعل إما مذكور وإما محذوف وهذا يوضح ما.

أبداً

قاله الزجاج والباء التى فى بسم الله للالصاق وهي متعلقة بفعل مضمر كأنه قال الله إذا قدرته تقدير الخبر فإن قدرته تقدير الأمر قلت ابدا يا محمد بسم الله وعلى الوجهين جميعا يكون موضع الباء نصبا. وإلى هذا ذهب البصريون. المبرد ومن قبله لأن الفعل المقدر لابد له من مفعول فلما منعت الباء الفعل من التعدى تضمنت موضع المفعول. فعلى هذا المذهب يكون دخول الباء في الاسم ليعقده بالفعل المضمر فأما من قال موضع الباء رفع فإنه جعله خبر ابتداء محذوف. كأنه قال ابتدائى بسم الله أو ابتداء كلامى بسم الله فيكون دخول الباء (1) سورة الحديد الآية (1)

(2) سورة الفيل الآية (5)

(3) سورة قريش الآية (1)

-777 - 1 YY-