القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٢٤بمفارق لقوله تعالى: واضرب لهم فأما اسم الله تعالى فقد روى عن ابن عباس أنه قال لله در الألوهية وهو الذي يألهه الخلق أجمعون أى يعبدونه وفي قراءة (ويَذَرَكَ والهتك) (1) يريد وعبادتك لأن فرعون كان يعبد قال أبو زيد تاله الرجل اذا نسك:
81
/ EN
ويقال أله الله العبد يالهه الاهة كقولك عبده يعبده عبادة: قال سيبوبه: كان إله على وزن فعال فأدخلوا الألف واللام فقالوا الاله ثم خففوا الهمزة فأدغموا اللام في. اللام فقالوا: الله تعالى وحكى عنه أنه قال: أصله لاه ثم أدخلوا الألف واللام فصار الله. وعلى الأحوال كلها فالألف واللام لازمتان للكلمة كأنهما من نفسها قال. الزجاج الألاهة، والإلاهة بفتح الهمزة وكسرها هى الشمس وقيل اسم من أسماء السماء قال قطرب يجوز أن يكون قوله: (ويَذَرَكَ والهَتَكَ) (2) يعنى قراءة ابن عباس أراد بذلك الشمس والأجود عندنا أن يكون أراد ويذرك وربوبيتك. فأما الرحمن الرحيم فقيل فيهما قولان أحدهما أنه الرحمن لجميع الخلق والرحيم بالمؤمنين هـ والثاني ماروى عن ابن عباس أنه قال الرحمن رحمن الدنيا والآخرة، الرحيم رحيم الآخرة ومعناه أن نعمه وفواضله تعم الخلق فى الدنيا من مؤمن وكافر وفي الآخرة يخص المؤمنين بنعمه وعطاياه والرحمن اسم ممنوع أن يتسمى به أحد وإنما تسمى به مسيلمة الكذاب جهلا منه وخطأ وأصل الرحمة النعمة من قوله تعالى هذا رحمة من ربى نعمة غير أنها في القرآن على وجوه كثيرة نذكرها في الكتاب الجامع إن شاء الله.
(76)
(0) the 1255 (07)
(2) سورة الأعراف من الآية (127) ساتر (7)
(^)
185 (7)
-77 - 1 Y?-
(1) سورة الاعراف من الآية (127)