القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

أ

ب

مخب حالة ابن طلية ذكر الأصول لدولة، حتي له كل بلس في نا ن سابقيها تقى ما ولف إنه البيلك من أبواب الإدغام

داچونه زيب يقال لهم لسة بين لهنن تا ما اراد ماربله قاتلا اعلم أن أصل الإدغام في اللغة الدفن فاذا أدغمت الحرف فكأنك دفنته. قال

أبو بكر بن مجاهد رحمه الله إنما اختارت العرب الإدغام لأنه ثقل عليهم أن يرفعوا ألسنتهم من موضع ثم يعودوا إليه وقال الخليل بن أحمد هو في ألسنتهم كخطو المقيد. وتفسيره أن البعير المقيد اذا أراد أن يخطو فإنه يرفع إحدى رجليه ويضعها في موضع ثم يرفع الثانية فيضعها بإزاء الأخرى فتطول قدمه في الخطو ويثقل عليه ذلك فان اعتمد برجليه جميعا اعتمادة واحدة فقفر بهما كان أسرع لمشيه وأقطع المسافته فاشتق الإدغام من خطو المقيد بأن نزعت الحركة من الحرف المدغم ثم اعتمد على الحرفين من موضع واحد اعتمادة واحدة وهما حرفان في الوزن والحقيقة وفي اللفظ حرف واحد. وقد استعملت العرب الفصحاء الإدغام في كلامهم لخفته على ألسنتهم. والقراء مختلفون فيه على طبقاتهم فكان أبو عمرو أكثرهم إدغاما وله باب تفرد بإدغامه دونهم. سنذكر ذلك مفصلا إن شاء الله تعالى.

واعلم أن أبا عمرو له مذهبان فى الإدغام كان إذا حقق القراءة أتى بالهمزات متحركها وساكنها ولم يدغم من الحروف المتحركة شيئاً إلا حرفا واحدا وهو قوله تعالى: (بَيَّتَ طَائِفَةٌ) (1) ولا يدغم غيره من المتحركات عند إرادة التحقيق/

(1) سورة النساء من الآية (81).

ية للفة هال (21) في)) الت (1)