القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٢٧رمة ميرال ل قا لا ينتهي باب الإدغام لأبي عمرو ليا اولفيا الميته فى سال
اعلم أن الهمزة لا تدغم فى شئ ولا يدعم فيها شئ وإنما كان كذلك لأنها مضغوطة لا يتسع مخرجها فيحتمل الإدغام والألف الساكنة كذلك لاتدغم ولا يدغم فيها ولا يجتمع ألفان لأن الألف لا تقع الإساكنة والساكنان لا يجتمعان والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها لاتدغمان ولا يدغم
فيهما. وهما نحو قوله تعالى: (آمنوا والذين) و (في يتامى النِّساء) (1) وهذا الذي عياد للف ربول
ذكرته اجماع بينهم. ثم الحرفان بعد ما ذكرت إذا التقيا فلا يخلو أن يكونا مثلين أو متقاربين. فالمثلان مثل قوله تعالى: (جباههم) (2) و (وُجُوهُهُم) (3) و (بأعيننا) (4) و (موتتنا) (5) (وما اقْتَلُوا) (6) (ويدْعُونَنَا) (7) وهذا الباب كله لا يدغم إلا في موضعين وهما (مناسككُم) (8) و (ماسلككم) (1) فإنه أدغمهما بلا خلاف عنه. وقد روى ابن دومي عن اليزيدي عن أبي عمرو هذا الجنس كله بالإدغام وكذلك القصابي عن
شجاع. عن أبي عمرو وأشبهها بعض المتأخرين عنهما ثلاثة حروف وهي (بشرككُمْ) (10) و (تَغْشَى وُجُوهَهُمْ) (11) و (يُلهِهُمُ الْأَمَلُ) (12) فزعم أنهما لم يدعما معا
(1) سورة النساء من الآية (127)
(2) سورة التوبة من الآية (35)
قين
(3) سورة الزمر من الآية (60). فينا ان (4) سورة الطور من الآية (48). (5) سورة الدخان من الآية (35))) (6) سورة البقرة من الآية (253) خانه وصال عرس (1)
(7) سورة الأنبياء من الآية (90). فيان (8) سورة البقرة من الآية (200).
(9) سورة المدثر من الآية (42)
(10) سورة فاطر من الآية (14).
(11) سورة ابراهيم من الآية (50).
(12) سورة الحجر من الآية (3).
-127 -
?
1/