القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٢٩87
الأنصارى الإدغام فيه وروى غيرهما الإظهار والحرفان الآخران في لقمان (ما خَلقُكُمْ) (1) وفي الجاثية (وفى خَلْقِكُمْ) (2) وروى العباس بن الفضل الإدغام فيهما
وروى غيره الإظهار والمعروف فى الثلاثة الأحرف عن أبي عمرو الإظهار. فأما قوله: (إنْ طَلَّقَكُنَّ) (3) روى العباس بن الفضل فيه الإدغام. وروى اليزيدي الإظهار وكلاهما معمول به وإن وقع الحرفان المثلان في كلمتين وسكن أحدهما فلا خلاف في إدغامه كقوله تعالى: (فما رَبِحَت تِجَارَتُهم) ونحوها فان كانا جميعا متحركين فإنه يدعم أحدهما فى الآخر كقوله تعالى: قِيلَ لَهُمْ) (4) (لذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ (5) ونحوهما إلا فى أربعة مواضع. وهو أن يكون الحرف الأول مشددا أو منونا أو تاء خطاب أو منقوصا. فالمشدد كقوله (خَرَّ رَاكعاً) (6) و (مَسَّ سَقَر) (7) وإنما لم يدغم هذا الجنس لأن الحرف المشدد حرفان وإدغام الحرفين من الكلمة الواحدة يكون
إجحافا بها. والمنون كقوله تعالى (أليمٌ مَّا يَوَدُّ) (8) (مِنْ أَنْصَارٍ رَّبَّنَا) (1) كل ذلك لا
1 / أ يدغمه لأن النون حاجز بين الحرفين وإذا حجز بينهما بطل الإدغام فإن قيل فلم أدغمت قوله تعالى: (إلهَهُ هَوَاهُ (10) وقد حجز بين الهاء وبين الواو فالجواب عنه من
(1) سورة لقمان من الآية (28).
(2) سورة الجاثية من الآية (4)
(3) سورة التحريم من الآية (5) is (4) سورة البقرة من الآية (11) وليا لن ينالس
(5) سورة البقرة من الآية (20)
(7)
(6) سورة ص من الآية (24).
سورة القمر من الآية (48). (1) سورة البقرة من الآيتين (104 - 105).
(9) سورة آل عمران من الآيتين (192 - 193).
(10) سورة الجاثية من الآية (23).
تحمه رحنا Itele
77 - 119 -
لية البرية ليا (1)