القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

9.

/ 45

النقل ولا من جهة الأصول: فأما النقل فانه من الشذوذ على ماترى لم يرو أحمد عن الشذائي غيره ثم إن صح عن الشذائى فلم يرو عن السوسي غيره. وإن صح عن السوسي فلا يلزم الأخذ به لاجتماع الرواة على غيره فاتباع الأكثر والجمهور أولى من الواحد الذي شك.

سان مه عند الجملة من أرحمة لا التلال ليلطف معلنة ني ريحة قاعة نيه وأما الأصول فانها تشهد على رفعه لأنهم لم يدغموا تاء الخطاب في موضع

من المواضع لوقوع الساكن قبلها وملازمته إياها فلا تعدل عن الأصل الذي أصلوه إلا بدليل والمنقوص لا يدغم كقوله تعالى: (كدت / تَرْكَنُ) (1) و (انْ يَكُ كَاذِباً) (2) وقيل.

عن القصبابي عن شجاع أنه روى الإدغام في قوله (وإنْ يَكُ كَاذباً ولا يعتد بهذا ولا يعمل عليه، (3) فأما قوله تعالى: (يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ) (4) فقد روى الداجوني عن اليزيدي عن أبي عمرو الإدغام وروى ابن مجاهد رحمه الله الإظهار والعمل على الإظهار وحجته أنه لا يجمع بين إعلالين فى الكلمة الواحدة: الجزم والإدغام ذلك أن الأصل يخلو أسقطت الواو للجزم فان أدغمت سقطت اللام. فيذهب حرفان من الكلمة وهو إجحاف بها فاختاروا الإظهار فهو الأصح قياسا ورواية. وقوله تعالى (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام ديناً) (0) فلا خلاف عن أبي عمرو في إدغامه وقد نص ابن مجاهد على ادغام هذا الحرف في جامعه الكبير وكان بعض المتأخرين يذهب إلى الإظهار فيه ويأبى الإدغام حملا على ماذهب إليه ابن مجاهد من إظهار (يَخْلُ

(1) سورة الاسراء من الآية (74) قال شنا (2) سورة غافر من الآية (28). 7) قولا انه رسي فيصد (1) كان (4) سورة يوسف من الآية (9).

(3) والأصح ولا يعول عليه. (5) سورة آل عمران من الآية (85) انه من الستات (1)

ميه اي اريشا

(3) فيه انه لبنا اقدم (2)

- T 71 - 17 Y-