القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

92

/46

أحرف أحدهما حرف المضارعة وهو الياء وسقطت الواو للجزم فبقى حرفان من نفس الكلمة وهما الخاء واللام فان أدغمت اللام لم يبق من الكلمة الا حرف واحد هو الخاء (وفى ذلك) (2) ادخال الضرر على الكلمة وقوله يبتغ أصلها يبتغى خمسة أحرف سقطت الياء للجزم فان أدغمت الغين بقى ثلاثة أحرف فلم يدخل عليها من

الإجحاف مادخل على الكلمة الأخرى. فلهذا حسن الإدغام فيه فإن قلت: فان ما ذكرته في (يَخْلُ لَكُمْ) موجود فى (يَبْتَغ) وذلك أن الأصل يبتغى سقطت الياء الأخيرة للجزم والياء الأولى هى للمضارعة والتاء زائدة لأنها على وزن تفعيل فان أدغمت لم يبق من الكلمة غير الباء؟ فالجواب أن التاء وان كانت زائدة فإنها قد صيغت في الكتابة فهى كأنها من نفسها حكمها حكم ما هو أصل لأنها كثرت حروف الكلمة، فهذا هو الفرق بين الكلمتين. وأما قوله: (آل لوط) (3) فاختلف عن أبي عمرو فيها، فروى معاذ بن معاذ الإدغام وروى عطية عن أبي عمرو الإظهار كذلك ذكره ابن مجاهد وكلاهما معمول به.

هذا حكم الحرفين المثلين اذا وقعا فى الكلمتين. يدعم أحدهما في الآخر. عند عدم الموانع الأربعة المذكورة وسواء وقع ما قبل الأول متحرك أو ساكن (3) ة ألا ترى أنه يدعم قيل لهم. والياء ساكنة وهذا أصل مطرد إلا في حرف واحد وهو

(1) يخلو الصحيح بدون واو لانها ليست واو جماعة.

(2) زيد على الأصل كلمة في ليستقيم المعنى.

(3) سورة القمر من الآية (34) وله نظائر (3) هكذا في الأصل والأصح متحركا وساكنا بالتغيب على الحال «التح

H

اية الله (2)

-134