القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

الكاف مع الكاف فأن جمهور القراء على أنه (1) لا ندعمه إذا سكن ما قبله وهو مذهب ابن مجاهد رحمه الله وعليه نص وذلك نحو قوله تعالى: (وَإِلَيْكَ كِتَاباً) (وَعَلَيْكَ كتاباً) (2) / و (إليكَ كما) (3) وكان ابن مهران (4). يذهب فيه إلى الإدغام على ما تصفحته من كتبه. والقياس لا يمنع مما ذهب إليه غير أن الأكثر على الإظهار ولعلهم يحتجون بأن الكاف حرف خفى لا يحسن إدغامه اذا سكن ما قبله. فأما قوله في سورة لقمان (فَلاَ يَحْزُتُكَ كُفْرُهُ (5) فاختلف فيه فروى أبو زيد الأنصاري عن أبي عمرو الإدغام وروى غيره الإظهار والمأخوذ به هو الإظهار وحجة من أظهر بأن النون خفية عند الكاف فلم تظهر والإخفاء قريب من الإدغام فلا يجمع بينهما كما لا يجمع بين إدغامين في كلمة واحدة. واحتج المدغمون بأن هذه النون الخفيفة مخرجها من الخيشوم ولا تظهر فى الفم وهى ظاهرة من مخرجها لأن

لولية

(1) هكذا في النسخة التى معنا ولعل الصواب فان جمهور القراء أجمعوا على

(2) سورة الانعام من الآية (7)) (ا) ان کا ارسلها الله به مقليها

(3) سورة النساء من الآية (163)

(4) هو أبو بكر احمد الحسين بن م ن مهران الأصفهاني النيسابورى ولد سنة خمس وتسعين ومائتين هـ قال عنه الحافظ الذهبي - رحمه الله - الامام القدوة شيخ الاسلام - ووصفه ابن الجزري - رحمه الله - بأنه ضابط محقق ثقة صالح الدعوة توفى فى شعبان بنيسابور سنة (381 هـ) انظر ارشاد الأريب (12/ 3) البداية والنهاية (310/ 11) تاريخ الاسلام الورقة (158) وسير أعلام النبلاء (406/ 16)

(0

125 (N).

(62) يا انه راعنا فيه (7)

(2) The 185 (307).

تماع (3)

-150 -

(5) سورة لقمان من الآية (23)

(1)

1/