القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

يدغم الياء في الياء اذا انكسر ما قبلها كقوله: (أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ) (1) من غير خلاف عنه وقياس ما ذهب إليه ابن مجاهد أنه لا يدعم (فَهُوَ وَلَيَهُم) (2) في سورة النحل. وفي سورة الأنعام (وَهُوَ وَلَيّهُم) (3) فإن ألزم الإدغام وقيل له إن الهاء الذي قبل الواو ساكنة فهلا أدغمت كقوله (مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ) لأنك إنما امتنعت من إدغام الواو لانضمام ما قبلها وقد زالت الضمة هاهنا لأن أبا عمرو يسكن الهاء في نحو (فهو) و (هو) فيجب أن تجريه مجرى اللهو والعفو فالجواب عنه سكون الهاء في أ قوله فهو وليهم عارض ليس بلازم لأن الأصل (فَهو) بضم الهاء وإسكانه تخفيف عن الضم والإسكان في قوله: (اللَّهْوِ) أصل فاعتد به. ولم يعتد بالآخر لأنه ليس بأصل. فأما قوله: (فلما جاوَزَهُ هُوَ وَالذينَ) (4) فأنه يدعم الهاء في الهاء بلا خلاف

بالراحة أوجه

عنه فيه وفي الواو مع الواو ثلاثة أوجه أحدها ما قدمت ذكره عن ابن مجاهد أنه لا

يدغمه لانضمام ما قبله والرواة الباقون عن أبي عمرو على الإدغام.

وفي كيفية الإدغام وجهان أحدهما: ماروى عن شجاع أنه يسكن الواو الأولى

مهران (ه)

ثم يبتدئ بالثانية من غير تشديد وهو وجه لم يذكره عن شجاع فيما علمت غير ابن وهو وجه ظاهر الفساد يستغنى عن الكلام فيه لظهور فساده والوجه الصحيح أنه يدعم الأول فى الثانى ويشدد الثاني قياسا على سائر الحروف وكل واو

بين متحركين يضم ما قبلهما وهما من كلمتين محلية

(D)

(1) سورة البقرة من الآية (254) (2) سورة النحل من الآية (63). (4) سورة البقرة من الآية (249)

(3) سورة الأنعام من الآية (127).

(ه) سبقت ترجمته.

(71)

ان ابعد باقي (1)

(??) methanding it (OA?).

-A 7 - 17 V-