القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

/ 48

الله ففيه هذه الوجوه وهذا حكم الحرفين المثلين يقعان في كلمتين فأما الحرفان المتقاربان في المخرج واللذان من مخرج واحد من كلمتين مالم يكونا مثلين فانه يدعم أحدهما في الآخر إذا لم يكن الأول مفتوحا قبله ساكن وخالف أصله في أربعة أحرف فأدغمها بلا خلاف عنه وهو قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ) (1) حيث وقع الصَّلاةَ طَرَفَى النَّهارِ) (2) (كَادَ يَزِيغ) (3) (بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) (4) فأما قوله (وأتوا الزَّكَاةَ

ثُمَّ (5) و (حملوا التَّوْرَاتةَ ثُمَّ) (6) اختلف فيهما فروى الداجوني عن اليزيدي (حملوا رسينا

التورانة ثم بالإدغام وروى غيره الإظهار وروى ابن جبير وابن رومي عن اليزيدي

عن أبي عمرو الإدغام في قوله (الزَّكَاةَ ثُمَّ) (7) وروى اليزيدي عنه الإظهار. والمأخوذ به الإظهار في الموضعين جميعا وقوله: (وتَرَكُوكَ قَائِمَاً) (8) روى أبو عمارة عن أبي عمرو الإدغام وروى غيره الإظهار والعمل على الاظهار واختلف في قوله (فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِما) (1) و (المَسيحُ عِيسَى (10) و (الرِّيحَ عَاصِفَةً) (11) فروى القاسم بن عبدالوارث عن الدورى عن اليزيدي الادغام فيها وروى غيره الاظهار وهو المشهور ولا يدغم الحاء الا في مثلها وليس في القرآن حاءان إلا في موضعين (عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى) (12) (ولا أبرحُ حَتَّى) (13) وكان يدعمهما فأما قوله (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ) (14) فروى أبو عبد الرحمن بن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو أنه كان لا يدعم الحاء في

(1) سورة طه من الآية (125). (2) سورة هود من الآية (114). (3) سورة التوبة من الآية (117). (4) سورة النحل من الآية (91). (5) سورة البقرة من الآية (83). (6) سورة الجمعة من الآية (5). (7) سورة البقرة من الآية (83). (8) سورة الجمعة من الآية. (11) (9) سورة البقرة من الآية (229)

(11) سورة الانبياء من الآية (81). (10) سورة آل عمران من الآية (45): 1 قبلات (1)

(12) سورة البقرة من الآية (235). (14) سورة آل عمران من الآية (185).

(13) سورة الكهف من الآية (60).

(1)

تبة عقيد (م)