القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

العين إلا في قوله: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّار) وروى الدورى عن اليزيدي أنه قال: من العرب من يدعم الحاء في العين الا فى قوله: (فمن زحزح عن النار) (1) وكان أبو

عمرو لا يرى ذلك والصحيح ما ذكره الدورى لأنهم أجمعوا على أنه يظهر (وما ذُبِحَ على النُّصب) (2) إلا ماروى ابن مهران عن بعض المتأخرين أنه روى الإدغام وهذا شاذ لا يعرج عليه والدليل على صحة الإظهار قوله (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ) (3) والحاء ساكنة فلو كان يرى إدغام الحاء فى العين لأدغم هذا الحرف لأن الساكن أولى بالإدغام من المتحرك فان سكن ما قبلهما أعنى الحرفين المتقاربين فى المخرج ويحرك الأول بالكسر أو بالضم فإنه يدغم كقوله تعالى: (مِنْ بَعدِ ضَرَّاءَ) (4) (مِنْ بَعدِ ذَلك) (5) (مِنْ بَعدِ ظُلْمِهِ) (6) فأما بَعْدِ ذَلِكَ وَبِعْدِ ضَرَّاءَ ونحوها فلا تدغم ويروى ابن جبير بَعْدِ ذَلِكَ. بَعْدِ ضَرَّاءِ دَاوُدَ زَبَورا) (7) دَاوُدَ سَلَيْمَان) (8). دَاوُدَ شُكْراً) (1) (دَاوُدَ ذَا الأيد) (10) إليك. قال) (11) (يَحْزُنكَ قَوْلُهُم) (12) كل ذلك رواه ابن جبير بالإدغام وهو غلط لا يؤخذ به وإنما ذكرتها ليحيط المقرئ علما بالخلاف فيها. والصحيح هو الإظهار والإدغام من الشذوذ التي لا يؤخذ بها. ولا يعول عليها. ولا يعتبر سكون ما قبل المتقاربين إذا (2) سورة المائدة من الآية (3). جارية تلزمنا

(1) هذه العبارة مكررة في الأصل. (3) سورة الزحرف من الآية (89).

(5) سورة البقرة من الآية (52). (7) سورة النساء من الآية (163).

(9) سورة سبأ من الآية (13) (11) سورة البقرة من الآية (4).

(4) سورة فصلت من الآية (50). (6) سورة المائدة من الآية (39).

(well

(8) سورة ص من الآية (30) لداود سليمان تيتيا ترمس (7) (10) سورة ص من الآية (17).) في انه نايه با اقي (5) (12) سورة يونس من الآية (65).) انه ولت 12 ق (7)

-179 -

97

1/ 4