القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٤١99
وأخواته وليست هذه الرواية بمعروفة والعمل على الادغام في قوله: (ونحن له) وأما / الباء مع الفاء في قوله: (لا رَيْبَ فِيهِ) فالصحيح أنه لا يدغم وروى العباس عنه الإدغام فيه والعمل على الإظهار فان تقدم الفاء على الباء صار الإظهار اجماعا كقوله (الخسف بنا) (1) لا خلاف في إظهاره وان تحرك ما قبل النون أدغمها في اللام والراء كقوله (واذ تَأَذَّنَ رَبُّكُ) (2) (خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي) (3) (فلما تَبَيَّنَ لَهُ) (4) (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ) (5) (يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ (6) فان سكن ما قبل الراء وتحرك بالضم أو بالكسر أدغمه فان تحرك بالفتح لم يدغم كقوله (الحَمير لِتَرْكَبُوها) (7) و (الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ) (8) و (البحر لتبتغوا) (9) لا يدعمها لانفتاح الراء وسكون ما قبلها ويدعمها في قوله (في البحر لتبتغوا) (10) (من الدهر لم يكن) (11) و (الانهار (له) ونحوها لانكسار الراء وانضمامها وإن سبقت اللام وسكن ما قبلها وكانت مفتوحة لم يدعمها كقوله (رب لولا أخرتنى) (12) (أن يقول ربى الله) (13) ويدعمها في سورة الفجر (فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَن) (1) (فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) (2) لانضمام اللام وكذلك يدعم (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ
(12)
(1) سورة القصص من الآية (82).
(3) سورة الاسراء من الآية (100)
(5) سورة فاطر من الآية (8).
(2) سورة الاعراف من الآية (167). (4) سورة التوبة من الآية (114).
(6) سورة آل عمران من الآية (129).) كيان () ()
(7) سورة النحل من الآية (8) لا بامنا العقد (8) سورة النحل من الآية (44). (8) سورة النحل من الآية (44) انه بامنا المرصد (7)
(9) سورة الاسراء من الآية (66) (287)
(18) تازہ (2)
(10) سورة الاسراء من الآية (66).
)
(0) meco itances as 195 (VII)
(11) سورة الانسان من الآية (1) الله مالها قريت (7)
(12) سورة المنافقون من الآية (10) (13) سورة غافر من الآية (28) انه ولسنا القرد (4) (ع) (3) في انه لا قيس (1)
-737 - 121 -