القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٤٨1.7
/53
بعد به مقاله نعسا فعل السيد نه مسلقا لهوية () (مينا
اعلم أن اليزيدي وعبد الوارث وشجاعا رووا عن أبي عمرو أنه كان يشم (1)
ليو لفا الأحرف التي يدعمها في موضع الرفع والخفض كقوله (وما الله يريد ظلماً) (1) و (حَيْثُ شِئْتُما) (2) و (من بَعْدِ ضَرَّاءَ) (3) وأنه لم يكن يشم في موضع النصب كقوله: (قيلَ لَهُم) (4) و (قالَ رَبِّ) (5) ولم يكن يشم الميم مع الميم مثل (أعلم ما لا تعلمون) (6) ولا الباء في الباء مثل (ولا) نُكَذِّب بآيات ربنا) (1) ولا الميم مع الباء مثل (والله أعلم بما وَضَعَت) (8) ولا الباء مع الميم مثل يُعَذِّبُ مِنْ يَشاءُ) (9) هذه كلها هي الرواية
خليق
المعروفة المأخوذ بها وقد روى العباس بن الفضل عن أبي عمرو الإشمام في سائر
هذه الحروف والميم مع الباء تكون مخفاة لامدغمة محضة مخالفة لسائر الحروف
مقام
لية وعلى هذا جميع الرواة عن أبي عمرو وخالفهم / العباس وروى عن أبي
حق له عبيد) عامة بمعنى
مة مقفل من له قيمت 17
عمرو
(أ) الاشمام لغة. مأخوذ من أشممته الطيب أى وصلت اليه شيئا يسيرا مما يتعلق به وهو الرائحة، وعرفا عبارة عن ضم الشفتين كهيئتهما عند التقبيل بعد تسكين الحرف وقال الإمام السخاوى هو الإشارة الى الحركة من غير تصويت. انظر الإضاءة في أصول القراءات للشيخ الضباع شيخ المقارئ المصرية سابقا رحمه الله ت البقالة لمن
اص 60
(1) سورة آل عمران من الآية (108). (2) سورة البقرة من الآية (35) (3) سورة فصلت من الآية (50). (4) سورة البقرة من الآية (11)
(5) سورة الانبياء من الآية (112). (6) سورة البقرة من الآية (30).) فيه أنه طلا ق (1)
(7) سورة الأنعام من الآية (27).
(9) سورة العنكبوت من الآية (21) (7) 1 ت لي العا قيد (1)
(8) سورة آل عمران من الآية (36). (فيها انه لما قريت (3)
(0) تي انه ت لسه قريه (4)
3 - 148 -