القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الادغام محضا في الميم مع الباء كقوله بِأَعْلَمَ بالشَّاكِرِينَ) (1) و (اللَّهُ أَعْلَمُ بما كانوا يَكْتُمُونَ) (2) والوجه هو الإخفاء وهو الصواب والعلة فيه نوردها في الكتاب الجامع

طان

ان شاء الله.

نصتفاع تاريخي.

و المد با ان لا ومتفانا في مدرجا وروى جميعهم أنه لا يشم المنصوب مثل (قَالَ رَبِّ) (3) و (الذَهَبَ بِسَمْعِهِم) (4) وخالفهم العباس فروى الإشمام فى المنصوب ولا فرق عنده بين المنصوب والمرفوع وكان بعضهم يختار ترك الإشمام في المكسور إذا كان قبله ياء وكسرة كقوله: (الحديث تعجبون) (5) و (فيه هُدًى) (6) وكذلك فى المضموم اذا كان قبله واو وضمة

(2) عاليت رسما.

كقوله: (فإنّما يَقُول لَهُ) (7) وإنما اختاروا ترك الإشمام ها هنا إرادة التخفيف. واحتجوا بأنه إنما يدعم ليخفف فلو أشم فى هذين الجنسين لكان قد والى بين

البطولة ليلة

كسرتين وياء وبين ضمتين وواو وذلك ثقيل. وهذا الذي اختاروه حسن لا بأس به غير أنى أختار الإشمام فى هذا الجنس أيضا ألا ترى أنك إذا أظهرته فقد جمعت بين ضمتين وواو وكسرتين وياء ولا يستثقل ذلك فكيف يستثقل الإشمام في حال الادغام وان كان قبل المدغم ألف فقد قال بعضهم إن المد أحسن في الاشمام كقوله: (والصافاتِ صَفَاً فالزَّاجِراتِ زَجْراً) (8) ليفرق بين الساكنين بالمد وإن شئت أشممتها ولا تمدها. وهذا أيضا ضرب من الاستحسان وما يكون أن لو أتى بالمد والإشمام فجمع بينهما وهو الأحسن عندى.

(1) سورة الانعام من الآية (53). (3) سورة الانبياء من الآية (112).

(5) سورة النجم من الآية (59) (7) سورة البقرة من الآية (117).

(2) سورة المائدة من الآية (61). (4) سورة البقرة من الآية (20) (6) سورة البقرة من الآية (2). (8) سورة الصافات آية (201).

في أن لقلبها التي رصد (1)

-189 -