القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٠المالك لي لها خلال ا ن ا لعاب فصل قد لباا وبه ميدارية الخصه والفااا
وہ
لعاب التجارية بصورة حية للعال إن قال قائل: ما الإشمام؟ قلت: الاشمام هو اظهار بعض الحركة ولذلك
لا يشم أبو عمرو المفتوح لأن الإشمام اظهار بعض الحركة. والفتحة خفيفة يظهر كلها بظهور بعضها. فان قيل: فما الحكمة فى وضع الاشمام واختياره؟ قلنا لأن
يعلم أن الحرف المدغم كان متحركا لا ساكنا ولأن الاشمام اشارة الى الحركة بها يعرف أنها ضمة أوكسرة. فان قيل فما الفرق بين ناة لو قلنا: الاشمام هو إظهار بعض الحركة والروم ضعف الصوت بالحركة والاشمام للمضموم والروم للمكسور. فان قيل: فما حد الاشمام؟ فقد قيل فيه قولان أحدهما أن يؤتى به على نباله صورة يعرف المقرئ والمستمع أنك أتيت به والثانى أنه يؤتى به خفيا غامضا لا يعرفه المستمع بل يعرفه القارئ من نفسه أنه قد أشم وإن لم يعرف المقرئ منه ذلك جاز والعش التي نقطة ثان باقي اللي زيت سه نتمنة تي
و المشكارية تسع الانا مهضي بالة عقة تقام مضل علية لكن لم ولف تنشن لمى عال زينة المانيب ريفيا () (الجنت ايصال الف لقيمت للتحال)، علقة ال رية أمان أن من المتسيها انه بينة ليحيا الله. العلم كان لهتممنا ده سه لايه المهنيب وحجة والحث بالغ
107
54 /أ
(1) تي ان تذللات (7)
(1) سورة الصافات آية (21).
-10.-
(1) 1845 (76).
(10) توان مبنا قرب (ه)
(1) تي ان فريقيا القرد (7)