القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٧الكلام اذ ثويت وما أظن أتى لهذا نظير في القرآن وقد جاءت الثاء الساكنة بعدها الذال في موضع واحد وهو قوله تعالى: (يلهث ذلك) (1) فأظهرها ابن كثير وقالون
وورش وحفص عن عاصم وهشام عن ابن عامر وكذلك / الخلاف في قوله (ألم عن ابن عا
113
1/ ov
نَخْلُقُكُم) (2) وهذه طريقة النقاش. وكان غيره يرى الادغام في هذين الحرفين لسائر القراء والعربية توجب الادغام فيها جميعا. فأما قوله عُذْتُ) (3) في سورة المؤمن وسورة الدخان (فَنَبَذْتُها) (4) فى سورة طه فأدغمهما النحويان وحمزة وأظهرهما ب 750
الباقون وروى اسماعيل بن جعفر عن نافع الادغام فى (عذت) والاظهار في (فَنَبَذْتُها) وأما ذال الأخذ والاتخاذ كقوله: (أَخَذْتُم) (1) و (أتَّخذتُم) (6) و (لاتخذت) (7)
فأظهرها ابن كثير وحفص حيث وقعت من الأخذ والاتخاذ وأدغمها الباقون الا
صال
الأعشى ورويسا. فأما الأعشى فانه أظهرها في الاتخاذ نحو اتخذتم واتخذت حيث دعتى فانه أ
وقع وأدغمها في الأخذ نحو أخذتم حيث وقع. وأما رويس فأنه أظهرها في قوله وقع وأدغمها لتخذت عليه في الكهف فقط وأدغمها في الباقي.
يان
ولت اباد ولي
طال (ان الله خالق) خلية عصارية
(1) سورة الاعراف من الآية (176). (2) سورة المرسلات من الآية (20) (3) سورة غافر من الآية (27) وسورة الدخان من الآية (20)
(4) سورة طه من الآية (96). (6) سورة البقرة من الآية (51).
(5) سورة آل عمران من الآية (81).
(7) سورة الكهف من الآية (77).
مي کيا احمد (0)
(C) as 19 (PA) (11) med
(A)
18 - 5 (YY).
-101 -