القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤50
/72
بفنه بيد الله باب بيان مذهب حمزة وهشام
رية في مال من لا تقاليال في الوقف على الهمز
بالت
اعلم أن الهمزة تقع مبتدأة ومتوسطة ومتطرفة على ما قدمنا ذكره.
فالمبتدأة تكون محققة لا تخفف / ولا تلين وأما المتوسطة والمتطرفة فإن حمزة.
كان يتركهما إذا وقف على الكلمة التي هما فيها وتابعه هشام عن ابن عامر على
ترك المتطرفة منها فقط في حال الوقف وسأضرب لكل واحدة منهما أمثلة يستدل بها عليها إن شاء الله. ليسحقت، لا اله الا انه قلب متلهة
طلالت
أما الهمزة المتوسطة فإنها تقع على ضربين ساكنة ومتحركة فإذا كانت
ساكنة فان الحرف الذى يليها من قبلها يكون على ضربين ساكنا ومتحركا فإن كان ساكنا فانه يذهب من اللفظ لسكونه وسكونها ثم يليها الحرف المتحرك الذي كان قبله فإن كان مفتوحا أبدلها في حال الوقف ألفا كقوله (إِلَى الْهُدَى انْتِنَا) (1) و (لقانا انت) (3) وان كان مكسوراً أبدلها في حال الوقف ياء كقوله (الَّذِي أوْتُمِنَ) (3) وان كان مضموما أبدلها في حال الوقف واوا كقوله: (إلا) أن قالوا انتِنَا) وما أشبه هذا. واذا كان الحرف الذي يقع قبل الهمزة الساكنة متحركا فإنه يكون مفتوحا أو مكسورا أو (r) انه بقالة به (1)
(1) سورة الانعام من الآية (71). (2) سورة يونس من الآية (15) (3) سورة البقرة من الآية (283)
- Y.?-