القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

ل له: فصل عالمه بالما عليه أنه مهيدا

تھا انا نے کا واعلم أن حمزة لايترك الهمزة المتحركة المتوسطة اذا وقف في موضعين

أحدهما اذا كان قبلها الألف واللام للتعريف نحو (الأرض) و (الأسماء) و (الانسان) و (الأخرى) وما أشبهها فهو يهمزها فى الوقف كما يهمز الهمزة المبتدأة اذا وقف نحو (قد أفلح) و (هل أتاك ويدلك على أن هذه الهمزة عنده في حكم المبتدأة أنه يسكت على اللام التي قبلها في وصله قليلا وليعلم بتلك السكتة انفصالها مما بعدها والموضع الآخر اذا كان قبل الهمزة حرف أو حرفان من الزوائد يجوز تقدير سقوطها من غير أن يلتبس معنى الكلمة بمعنى غيرها وذلك نحو قوله (يأتكم) و (فإنكم) و (فبأي حديث) و (يا أيها الناس) وما أشبهها / فانه يقف عليها بالهمز لأن

الهمزة عنده فى حكم المبتدأة لما عرفتك فأما قوله تعالى (ها أنتم) فإن الهاء فيه يحتمل أمرين أحدهما أن يكون للتنبيه فعلى هذا يقف باثبات الهمزة لأنها في حكم المبتدأة والوجه الآخر أن يكون الهاء فيه بدلا من همزة الاستفهام في التقرير والأصل أأنتم كما أنشد سيبويه:

واتي صواحبها فقلن هذا الذى … منح المودة غيرنا وجفانا

يريد اذا الذي فعل هذا يقف بغير همز فيجعل الهمزة بين الهمزة والألف وقد ذهب قوم من القراء الى الوقف على الهمزة في هذين الموضعين لحمزة بالتخفيف فنقلوا حركتها الى لام المعرفة مثل ورش ولينوا الهمزة في نحو (بأنكم) و (فبأي) و (ما

15

1/ 1