القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠170
الثانية من غير إدخال الف فالمدة عندهم على وزن الف واحد. وكل منهم يخفف غير أنهم اختلفوا فى كيفية التخفيف على ما ذكرت وقرأ الباقون بهمزتين محققتين في هذا الباب كله إلا قوله: (أأعجمى) في سجدة الحواميم (1) و (أألهتُنَا) (2) في الزخرف و (أأذْهبتُمْ) (3) في الأحقاف و (أَأَنْ كَانَ ذَا مَال (4) في القلم و (أَأَمِنْتُمْ) في الاعراف وطه والشعراء (5) و (أأمنْتُمْ) (6) فى سورة الملك فإن اختلافهم في هذه المواضع على
غير هذا الترتيب وسأذكرها في مواضعها إن شاء الله.
الضرب الثاني: أن تكون الهمزة الأولى مفتوحة والثانية مكسورة كقوله (أإلَهُ مع الله) () (إن ذكرتم) (8) (أغذا كنا) (9) و (أعنا) (1) و (أعنكم) (11) وما أشبه هذا. فقرأ ابن كثير وإسماعيل وورش ورويس بتحقيق الهمزة الأولى وجعلوا الثانية بين بين فصارت في اللفظ كالياء المختلسة الكسرة من غير مد فى جميع القرآن وقرأ أبو عمرو وقالون والمسيبى مثلهم إلا أنهم مدوا لأنهم أدخلوا بين الهمزتين ألفا لثلا تجتمع همزتان ثم خففوا الثانية نحو الياء المكسورة وهذه المسألة كالتي قبلها غير
(1) سورة فصلت من الآية (44).
(2) سورة الزخرف من الآية (58) ورسمت في المصحف هكذا (ءءالهتنا).
(3) سورة الأحقاف من الآية (20) (4) سورة القلم من الآية (14).
(5) سورة الأعراف من الآية (123) وسورة طه من الآية (71) وسورة الشعراء من الآية (49).
(6) سورة الملك من الآية (16).
(8) سورة يس من الآية (19)
(7) سورة النمل من الآية (60)
(9) سورة النازعات من الآية (11)
(10) سورة السجدة من الآية (10) (11) سورة فصلت من الآية (1)
اد (7)
في قبالة يس (ع)
الا انه لمه تر (7)
-220 -