القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

ب

أن الهمزة الثانية في هذه مكسورة فتجئ بها عند إرادة التخفيف نحو الحرف الذي هو من جنس الكسرة وهو الياء. وقرأ الباقون بهمزتين محققتين حيث وقع هذا الأصل. وكذلك قرأ هشام بهمزتين محققتين وخالفهم في سبعة مواضع منها موضعان في الأعراف. وهما (إِنَّكُمْ لتأتون الرجال) (1) و (أَإِنَّ لَنَا لأجرا) (2) وفى الصافات موضعان (أإنَّكَ لمن المصدقين) (3) (وأإفْكَاً ألهة) (4) فهذه ستة مواضع قرأ فيها بهمزتين بينهما مدة والموضع / السابع في حم السجدة قوله (إِنَّكُمْ لتكفرون) (5) قرأه بهمزة واحدة ومده مثل أبي عمرو ومن تابعه. وخالفهم ابن ذكوان في موضع واحد وهو قوله تعالى فى مريم (وَيَقُولُ الإِنْسَانُ أَإِذَا مَامت) (1) فقرأه بهمزة واحدة مكسورة من غير مد. إذا مامت على خلاف واحد وهو المشهور عنه. وخالف نافع وحفص الأصل في هذا الضرب في موضعين في الأعراف (أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَال) و (أَإِنَّ لَنَا لأجرا) فقرأ هما بهمزة واحدة مكسورة من غير مد (إِنَّكُم لتأتون) و (إِنَّ لَنَا لأجرا خالف ابن كثير أصله فيه في موضعين أحدهما في الأعراف (إِنَّ لَنَا لأجرا) والآخر فى يوسف قوله (أَ إِنَّكَ لأَنْتَ يوسف) (7) فقرأهما بهمزة واحدة مكسورة من غير

(1) سورة الاعراف من الآية (81) (2) سورة الاعراف من الاية (113)

(3) سورة الصافات من الآية (52)

(ه) سورة فصلت من الآية (9) (7) سورة يوسف من الآية (90)

(4) سورة الصافات من الآية (86)

(6) سورة مريم من الآية (66)

(7) -

-221 -

16