القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢167
1/ 82
مد (إِنَّ لَنَا لأجرا) (إِنَّكَ لأنت (يوسف) واتفقوا كلهم على الاستفهام في قوله (أإن لَنَا لأجرا) في الشعراء غير أنهم اختلفوا فى كيفية الاستفهام وذكرت مذاهبهم فيه. ولا يجوز أن يقرأ هذا هاهنا على الخبر كما جاز في سورة الأعراف لأن الياء ثابتة قبل النون في المصحف ها هنا ومحذوفة فى الأعراف. وأما قوله تعالى في الواقعة (أنا لمُغْرَمَونَ) (1) فكل القراء قرأه بهمزة واحدة مكسورة / من غير مد إلا أبا بكر فإنه
قرأه بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة من غير مدل قبلة المهنيبا نيستجب لهية الضرب الثالث أن ال الضرب الثالث: أن تكون الهمزة الأولى مفتوحة والثانية مضمومة وذلك في ثلاثة مواضع فقط في آل عمران (أأُنَبِّئُكُم بخير من ذلكم) (2) وفى ص (أَأُنْزِلَ عَليهِ الذِّكْرُ) (3) وفى القمر (أألقى الذِّكْرُ عليه) (4) فقرأ قالون والمسيبي وابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو بهمز الأولى وجعلوا الثانية بين بين فصارت في اللفظ كالواو
المختلسة الضمة وأدخلوا بينهما مدة فى الثلاثة مواضع وكذلك رواه الشذائي عن أبي النعمة الضمة وأدخلوا بينهما شعيب السوسي عن اليزيدي عن أبي عمرو بالمد مثل قالون وقرأهن ابن كثير واسماعيل وورش وأبو عمرو في رواية الدورى والسوسي عن اليزيدي عنه. ورويس عن يعقوب بهمزة مقصورة بعدها كالواو المختلسة الضمة من غير مد. وكل من ذكرت
مذهبه في هذه المسالة يلين الهمزة الثانية ويحقق الأولى غير أن قالون ومن تابعه (28) قلاية تالة البطالة ريه (3)
1825 (70)
(1) سورة الواقعة من الآية (66)
(2) سورة آل عمران من الآية (15) - نفسية (7)
(3) سورة ص من الآية (8)
(4) سورة القمر من الآية (25)
-222 -