القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣يمدون لأنهم يدخلون بين الهمزتين ألفا وابن كثير ومن معه لا يمدونه لأنهم خففوا من غير إدخال الف بينهما. والمد لأبي عمرو فى هذه المسألة أشبه بأصوله لأنه يدخل بين الهمزتين ألفا في نحو (أأنذرتهم) (1) (وأإله) (2) يمدها مدا طويلا. فقياس أصله يوجب المد في نحو (أَأُنَبِّئُكُم) (3) على أن الوجهين مرويان. ولكل ححج نذكرها في الكتاب الجامع إن شاء الله وقرأ الباقون بهمزتين محققتين من غير مد في المواضع الثلاثة، فأما هشام فإن المعروف عنه أنه قرأ (أأنذرتهم) ونحوها مثل أبي عمرو وقرأ (أإله) ونحوها مثل الكو فيين إلا في السبعة المواضع التي استثنيتها وهي مذكورة في الضرب الثاني من هذه الاقسام المتقدم ذكرها. وقرأ (أأُنْزِلَ) في ص وألقى الذكر) بالمد مثل قالون ومن تابعه وأأُنَبِّئُكُم بهمزتين محققتين من غير مد. وبعد فقيل عنه إنه يقرأ الباب كله بهمزتين محققتين بينهما مدة والأول هو المأخوذ به عنه. وكان ابن ذكوان يحقق الهمزتين فى الباب كله من غير مد مثل الكوفيين فأما ابن شاكر فإنه قرأ الباب كله كابن ذكوان إلا قوله (أقررتم) (4) و (أنت قلت للناس) (0) و (أشفقتم) (6) فإنها بهمزة مطولة مثل ابن كثير. فأما قوله تعالى: (أشهدوا خلقهم) (7) فإني أذكرها ها هنا ثم أعيد ذكرها فى موضعها من سورة الزخرف / فأقول قرأ
(1) سورة البقرة من الآية (6) (3) سورة آل عمران من الآية (15)
(5) سورة المائدة من الآية (116) (7) سورة الزخرف من الآية (19)
(2) سورة النمل من الآية (60) (4) سورة آل عمران من الآية (81) (6) سورة المجادلة من الآية (13)
-223 -
i