القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦ويفتحها، وبعضهم يقرأ غير مستفهم به فيذهب ألفه فى الوصل ويكسرها إذا ابتدأ. فمن ذلك قوله تعالى (مِنْ الأشرار أتَّخَذْنَاهُم) (1) بعض القراء يقطع الألف ويجعلها استفهاما. وبعضهم يصلها. فإن قيل فلم سقطت ألف الوصل إذا كانت مكسورة تعالى علية
الدخول الف الاستفهام عليها من غير عوض ولم تسقط الف التعريف بدخول الف
الاستفهام عليها وهى أيضا ألف وصل ما الفرق بينهما، فالجواب أن الف التعريف وصف من الفرق بينهما. فالجواب أن الف التعريف
مفتوحة والف الاستفهام مفتوحة فلابد من الفرق بين الخبر والاستفهام فيه إذا الم 84 كان اللبس واقعا وتسقط المكسورة في نحو (أفترى) (2) على الأصل الذي يجب في ألفات الوصل إذا اتصلت بكلام قبلها ولزوال اللبس والإشكال.
کي مار شرع بلق لے ?
الفقرة سمية ة يمها الله لقدام عبارة (2) تسلية (حياة يام)
رية الرقية ولهقتسلاا بقال تتبيث تبيها فسته باسم سقا ارمله تلف انا وليقتب كا!
لعيب و اعتقال (8) نمات فقت
مقاا والفقية في المهقتسم الصخب ولا لا
85 (20)
(1) سورة ص من الآيتين (63،62)
اله (2) (2) سورة سبأ من الآية (8) (2) سورة سبأ من الآية (8) ليس قيري (5)
ت
(3) قا انه لمة التلاقي (8)
-226 -