القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨173
ورويس بهمز الأولى وجعلوا الثانية بين بين فصارت كالياء الساكنة في اللفظ في جميع القرآن فتحصل في قراءتهم مدتان مدة قبل الهمزة ومدة بعدها غير أن المدة الأولى أطول. لأنها الف محضة والثانية ليست ياء محضة. وإنما هي بين الهمزة والياء الساكنة فلذلك وجب أن تكون في تقدير نصف المدة الأولى: وقد روى عن ورش
في قوله (هؤلاء إن كنتم) في البقرة وقوله: في النور (على البقاء إن أردن) أنه همز
الأولى وجعل الثانية ياء مكسورة كسرة خفيفة من غير مد في هذين الموضعين والأشهر عنه الرواية الأولى. وقرأ باقى رجال نافع وابن فليح والبزى بهمز الثانية سفام لونها ايله أ كا قبل أن أسمها الى قلم فرحها ان وجعلوا الأولى كالياء المختلسة الكسرة من غير مد حيث وقع. وقرأ أبو عمرو، وأبو ربيعة عن البزى بإسقاط الأولى وهمز الثانية ومدة قبلها حيث وقع وقرأ الباقون
بهمزتين قبلها مدة حيث وقع. بلية ة ان ايرية وقع شين تين لنا القيمها الرقيق اعلا قنمها الضرب الثالث: أن يكونا جميعا مضمومتين وهو موضع واحد في الاحقاف قوله (أولياء أولئك) (1) فقرأ قنبل وورش ورويس بهمز الأولى/ وجعلوا الثانية
بين بين فصارت كالواو الساكنة في اللفظ فيحصل في قراءتهم مدتان مدة قبل الهمزة ومدة بعدها غير أن المدة الأولى أطول لأنها ألف محضة والثانية ليست واوا محضة وإنما هي بين الهمزة والواو الساكنة فلذلك وجب أن يكون في تقدير نصف المدة الأولى، وقرأ باقى رجال نافع والبزى وابن فليح بهمز الثانية وجعلوا الأولى
(1) سورة الاحقاف من الآية (32)
(0)
-228 -