القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

VI

76

186

بب أنه وحين يا ان الهمزتان المختلفتان من كلمتين تي في العال النور لملة من يتعة وهما تقعان فى القرآن على خمسة أضرب من معك

صلى الله علاب لنا جميله كان الضرب الأول: أن تكون الأولى مضمومة والثانية مفتوحة كقوله: (السفهاء

-

ية حية على جهية الله ألا) (1) و (أن لو نشاء أصبناهم) (2) ونحوهما. فقرأ الحرميان وأبو عمرو ورويس بهمز

تقف هنا ملالي مقال

الأولى وجعلوا الثانية واوا مفتوحة فى جميع القرآن وقرأ الباقون بهمزتين محققتين

حيث وقع.

الضرب الثاني: أن تكون الأولى مضمومة والثانية مكسورة كقوله: (الشُّهَدَاءُ إِذَا مَادُعُوا) (3) و (مايَشَاءُ إِذا قَضَى) (4) ونحوهما. فقرأ الحرميان وأبو عمرو ورويس بهمز الأولى وجعلوا الثانية بين بين فصارت كالياء المختلسة وهو الجيد وهو مذهب الخليل وسيبويه الذي لا يجوز عندهما غيره. وكذا ذكر ابن مجاهد عن اليزيدي أنه قال: كان أبو عمرو إذا كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة همز الأولى ونحا بالثانية نحو الياء من غير أن يكسرها مثل (الشُّهَداءُ إِذَا) وقد ذهب كثير من المقرئين الى أن هذه الهمزة الملينة في هذا الضرب تجعل واوا مكسورة وهو يجوز على مذهب الأخفش لأنه يقول في تخفيف الهمزة من قولهم مررت بأكمؤك مررت

(1) سورة البقرة من الآية (13) (3) سورة البقرة من الآية (282)

(2) سورة الاعراف من الآية (100) (4) سورة آل عمران من الآية (47)

-232 -