القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣بأكموك فيبدل من الهمزة واوا مكسورة اتباعا للضمة التي قيلها لأنها بالاتصال قد قربت منها فلذلك قلبها إلى الحرف الذى منه الضمة وهو الواو فعلى هذا الوجه يكون هذا الذي ذهب اليه الفراء في قلب هذه الهمزة فى التخفيف واوا مكسورة غير أنهم أجروا ماكان من كلمتين مجرى ماكان من كلمة واحدة من حيث اتفقا في الاتصال وهذا أسهل في اللفظ والأول الذي هو مذهب سيبويه أدق وأغمض وهو المختار عندى والوجهان معمول بهما وقرأ الباقون هذا الضرب بهمزتين حيث وقع.
نفط
الضرب الثالث: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة كقوله (شُهَدَاء إِنْ حَضَرَ) (1) و (البَغْضَاء إلى يوم القيامة) (2) ونحوهما. فقرأ الحرميان وأبو عمرو ورويس
.
بهمز الأولى وجعلوا الثانية كالياء المختلسة الكسرة في جميع القرآن وقرأ الباقون لوا لمن لا نبيل فيفا ابلها بلا. لبنت لهغل له معجما رحبه أراك بهمزتين حيث وقع. لا إنال بالا رماد فين لنا المهين بما لا ا تيلي هذا مهم تب بليد المدان الضرب الرابع: أن تكون الأولى مكسورة والثانية مفتوحة كقوله (من الشُّهَدَاء أَنْ تَضلَّ إحْدَاهُمَا) (3) و (من الماء أو مِمَّا رَزَقَكُم الله) (4) فقرأ الحرميان وأبو. عمرو / ورويس بهمز الأولى وجعلوا الثانية ياء مفتوحة في جميع القرآن. وقرأ
الباقون بهمزتين حيث وقع: لم يقف كان الله لتدرية دابقا الله محمد ريالا رب أن حب الحية عبيد عبدأ حالة لا انا لمعال من مدرب أبنه انتي
(1) سورة البقرة من الآية (133) ارمية فيه من (2) سورة المائدة من الآية (14) عالم ما بعد (3) سورة البقرة من الآية (282) (4) سورة الاعراف من الآية (50)
(33) تي کا ان زمن فاق (1)
-233 -
i/