القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥ويقرب الثانية من حركتها بلا همز فيقرأ (والبَغْضَاءُ أَبَداً) (1) قال الفراء: وجدت العرب على خلاف مذهبه وجدتهم يحذفون الأولى ويهمزون الثانية في المختلفتين والمتفقتين فيقرأون (ولا يحيق المكر السى إِلا بِأَهْلِه) (2) فيحذفون الهمز من السي ويهمزون الف إلا واحتج بأن ما يستأنف أولى بالهمز مما يسكت عليه. فالذي قاله الفراء عن العرب هو الذي حكاه سيبويه عن أبي عمرو وما ذكره أبو عبيد هو الذي عليه اليوم قراؤنا عن أبي عمرو. قال سيبوبه وكان الخليل بن احمد يستحب تحقيق الأولى وتخفيف الأخيرة. فسألته عن العلة فقال: لأني رأيتهم حين أرادوا أن يبدلوا إحدى الهمزتين اللتين تلتقيان فى كلمة واحدة أبدلوا الأخيرة وذلك قولهم آدم وآخر فهذه أبواب الهمز ومعرفة مذاهب القراء فيه وبالله التوفيق.
ر نيب لقتل ان فيهاا نيب قانه و لفة لا ان المح سجال ويتفا اريد انه قاله لال لعمالة فيقتلا لها لقمة بية أوستا انما اقاله بارنامه زيب نيب وماية متعم الفا بال الهالة يا قاله با اع ويتفا اريب مانده
-235 -
(1) سورة الممتحنة من الآية (4) (2) سورة فاطر من الآية (43)
VA