القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

A.

/AV

تلين والفالحالة من أبواب الإمالة بليت تين لها ابتل

والق

أعلم أن التفخيم هو الأصل وهو أعم وأشهر وأعلم في فصحاء العرب. والإمالة داخلة عليه. كما أن التبيين هو الأصل والإدغام داخل عليه. والدليل على ذلك أن لك في كل حرف مضجع أن تفخمه فتفتحه وليس لك في كل حرف مفخم أن تضجعه. وفي التفخيم خفة المرونة على المتعلم والقارئ العالم. وروى عن زيد بن ثابت أنه قال: نزل القرآن بالتفخيم والإمالة لا تقع إلا على الألف لكسرة تكون بعدها أو لكسرة تكون قبلها أو لياء تكون فى الحرف فأرادوا أن يقربوها بالاضجاع من الكسرة أو الياء ليكون العلاج من وجه واحد طلبا للتخفيف كما أرادوا عند التقاء الحرفين المتقاربين فى المخرجين أن يكون عمل اللسان من موضع واحد طلبا للتخفيف فأدغموا. والإمالة منزلة بين الفتح والكسر كما أن الإخفاء منزلة بين

الإظهار والإدغام ومعنى قولهم بين بين هو أن تكون الإمالة الى الفتح أقرب فكأنها منزلة بين الفتح والإمالة.

(3) تي ان قمتماة (1) (73) فيها انه طلقة ع (2)

-236 -