القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

لهية. قاله با اتاة لبقا لاحتفي باب اختلافهم بما يليقاً. وكاله نه عناية تقة لم تنها لوال بين الفتح والإمالة وبين اللفظين العالمية الفي

اعلم أن القراء أجمعوا على الفتح في الأفعال الثلاثة من ذوات الواو كقوله: دعا. وعفا ونجا وزكا. وخلا وعلا و (بَدَا لَهُم من الله) (1) و (ثُمَّ دَنَا) (2) وما أشبهها حيث وقعت إلا أربعة أفعال منها فإنهم اختلفوا فيها وهى (دحاها (3). وضحاها وتلاها (4) وسجا) () وقرأ هذه الأربعة الكسائي بالإمالة وقرأها إسماعيل والمسيبي عن نافع وأبو عمرو بين اللفظين. وروى قتيبة عن الكسائي الإمالة فى قوله (مازكا) (6) و الدورى عنه (كمشكاة) (7) بالامالة وروى الرازي مثله عن نصير عنه. وكذلك ابن الوليد

وروي

عن قتيبة ومعرفة الأفعال التي هي من ذوات الواو يكون بأن تجعل الفعل لنفسك فيظهر فيه الواو الاترى أنك تقول دعوت وذكوت ودنوت وتلوت. والقراء يمتنعون من إمالة هذا الباب لأن الواو مضادة للإمالة. وأجاز أهل العربية الإمالة فيها لأن الالف المنقلبة عن الواو فى هذه الأفعال قد تقلب ياء ألا ترى أنك تقول: غزا ثم تقول غزى فتصير ياء ثم تقول أغزيت وهما يغزيان فلما كانت الياء تقلب على ما أصله الواو

(1) سورة الزمر من الآية (47)

(3) سورة النازعات من الآية (30)

(2) سورة النجم من الآية (8) (4) سورة الشمس من الآيتين (201)

(ه) سورة والضحى من الآية (2) وكتبت في المصحف (سجي)

(6) سورة النور من الآية (21) وكتبت في المصحف (زكى) قبة) جمال على رقية باليه الا الية تبة (1)

(7) سورة النور من الآية (35)

-237 -