القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

منها رأس آية بين اللفظين وفتح ما عدا ذلك وقرأ ورش ماكان منها فيه راء بعدها الف أو كان رأس أية آخرها الف بين اللفظين وفتح الباقي .. وفتحها كلها الباقون وأما قوله تعالى (هُدَاى) فى البقرة وطه وقوله (مَحْياى) في الأنعام وقوله مثواى في يوسف فأمال هذه الكلم الأربع رجال الكسائي سوى أبى الحارث. وفتحها الباقون وقيل عن قتيبة إنه لا يميل (مَثْواى) ويميل (محياي) و (هداي) والذي نعرفه عنه الإمالة في الأربعة الأحرف وأما قوله تعالى (مثواكم) فى الأنعام وسورة محمد صلى الله عليه وسلم و (مثواه) في سورة يوسف فأمال هذه الثلاثة حمزة والكسائي وقرأها إسماعيل بين اللفظين وفتحها الباقون وأما قوله تعالى محياهم) في الجاثية فأماله الكسائي وحده وأما (المولى) و (المأوى) كيف تصرفا كقوله تعالى (مَولاكُمْ فَنِعْمَ المولى) (1) و (مَوْلاه) و (مَأواكم) و (مَأواه) و (جَنَّةُ المأوى) فأما لها حمزة والكسائي وقرأها إسماعيل بين اللفظين وفتحها الباقون إلا قوله: (جَنَّةُ المأوى) في النجم والموضعين اللذين في والنازعات فإن أبا عمرو وورشا والمسيبى فى رواية خلف عنه قرأوها بين اللفظين لأنهن روس آيات وأما قوله تعالى: (مَثْنَى) فى النساء وسبأ وفاطر فأمال الثلاثة حمزة والكسائي وقرأها اسماعيل بين اللفظين وفتحها الباقون. وأما قوله تعالى (مُنْتَهَاها) (2) في النازعات فإن حمزة والكسائي أماله وقرأه أبو عمرو والمسيبي في رواية خلف عنه بين اللفظين وكذلك إسماعيل عن نافع وفتحه الباقون وقوله

(1) سورة الحج من الآية (78)

سورة النازعات من الاية (44)

- Y 09 -