القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٨6 - دفع توهم ما ليس مرادا كقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله) (1) وقرئ فافضوا الى ذكر الله) فالقراءة
الله
ول
ميله معجم معاً الهوبلا لهن زبي ولقد 17 نه اين کاا حماا الأولى يتوهم منها وجوب السرعة فى المشى الى صلاة الجمعة، ولكن القراءة
الثانية رفعت هذا التوهم لأن المعنى ليس من مدلوله السرعة. - نير وحياة على
ارة شتال فيفضتال زحمة ان ہواميں نے زمہ بر كا خيارة بيان لفظ مبهم على البعض نحو قوله تعالى: (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) (2)
قول وقرئ كالصوف المنفوش) فبينت القراءة الثانية أن العهن هو الصوفية تعاليا منه بدقة علة رفيفا
نا لحملها
هذا وإن تنوع القراءات يقوم مقام تعدد الآيات. وذلك ضرب من ضروب البلاغة يبتدئ من جمال هذا الإيجاز، وينتهى إلى كمال الإعجاز، أضف إلى ذلك ما في تنوع القراءات من البراهين الساطعة والأدلة القاطعة على أن القرآن كلام الله وعلى صدق من جاء به وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن هذه الاختلافات في القراءة على كثرتها لا تؤدى إلى تناقض في المقروء وتضاد، ولا إلى تهافت وتخاذل، بل القرآن كله على تنوع قراءته يصدق بعضه بعضا ويبين بعضه بعضا ويشهد بعضه لبعض على نمط واحد في علو الأسلوب والتعبير وهدف واحد من سمو الهداية والتعليم و
سمو الهداية والتعليم وذلك من غير شك - يفيد تعدد الإعجاز بتعدد القراءات
والحروف ومعنى هذا أن القرآن يعجز إذا قرئ بهذه القراءة ويعجز أيضا إذا قرئ بهذه القراءة الثانية ويعجز أيضا إذا قرئ بهذه القراءة الثالثة، وهلم جرا. ومن هنا تتعدد المعجزات بتعدد تلك الوجوه والحروف)
(1) سورة الجمعة الآية «9».
ل في ان ولسنا قد (1)
(2) سورة القارعة الآية «5».
- YA-VY-