القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٩

ولا ريب أن ذلك أدل على صدق محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أعظم في اشتمال القرآن على مناح جمة في الإعجاز والبيان، على كل حرف ووجه، وبكل لهجة ولسان.

اقعا ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حى عن بينة وإن الله لسميع عليم) (1) نها أسأل الله جلت عظمته، وعزت قدرته أن يجعل سعي له، ويعصمنى من الخطأ والخطل وركوب الباطل في القول والعمل انه لطيف خبير. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم فيقض قاله بال 24 الا ليبية نه رسينا

بان لا يضر الرقيقي ولده إلا لمة لا انه كان جيدا لم ل وينه ي حلقة التالتة بية عل 1710 بلية نه من مها ابليست الايماا ا ليعبه زرين لها تابعا بس له تم نقله له علا لها حنين بقون تان

شفق کا رونا ايه معمال ليضه

حروب قد ايقا انكم لان امثلة على ملسه بافقيه النمى بلية زبه وليال العقينه قيمة أن له ايجرها معها امام عالق في رحابة رضيعا قال رق ما أبيض أنه نبت بن معا وقلعة مة ل من زبي بطة بيضا لعلة ولة علان لاحقا حية زعب لاعطال وتصلي النية - مصر - نيباليها كام - ن

(1) سورة الأنفال الآية «42».

-29 -