القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٠

بحث

يمة مقداً منها ملس لا ما قصه رقتكية زمالك باعا خلال ن أ بين كاع اضيع وحين في أن القراءات العشر متواترة أصولا وفرشان تالب المتنا

من لسل تجها

اعلم أن العلماء بالغوا في ذلك نفيا وإثباتا وأنا أذكر أقوال كل ثم أبين الحق من ذلك مناقشة بين ابن الجزري وابن الحاجب أما من قال بتواتر الفرش دون الأصول فابن الحاجب قال في مختصر الأصول له: القراءات السبع متواترة فيما

ليس من قبيل الأداء كالمد والإمالة وتخفيف الهمزة ونحوه فزعم أن المد والإمالة

وما أشبه ذلك من الأصول كالإدغام وترقيق الراءات، وتفخيم اللامات، ونقل

الحركة، وتسهيل الهمزة من قبيل الأداء وأنه غير متواتر، وهذا قول غير صحيح كما سنبينه، أما المد فأطلقه وتحته ما يسكب العبرات، فإنه إما أن يكون طبيعيا أو عرضيا، والطبيعي هو الذى لا تقوم ذات حروف المد بدونه كالألف من قال، والواو من يقول، والياء من قيل. وهذا لايقول مسلم بعدم تواتره إذ لا تمكن القراءة بدونه. والمد العرضى هو الذي يعرض زيادة على الطبيعى لموجب إما سكون أو همزة. فأما السكون فقد يكون لازما كما في فواتح السور، وقد يكون مشددا نحو أ لم ق ن - ولا الضالين - ونحوه - فهذا يلحق بالطبيعى لا يجوز فيه القصر لأن المد قام

--- PY-

الفة القمر (1)