القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩فقط
باب اختلافهم فى هاء الكناية وال
عن الواحد المذكر
P 77
اختلفوا في هذه الهاء في حال الوصل إذا وليها من قبلها ساكن وذلك الساكنة
يكون على ضربين ياء وغير ياء. فأما الياء فكقوله تعالى (لأخِيهِ) و (لأبيه) و (نُوحِيه إليكَ) (1) (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ) (2) و (لاَ رَيْبَ فِيهِ) (3) (وَمَا أَنْسَانِيهُ) وَ (إِلَيهِ يَصْعَدُ) (ولِأبَوَيْهِ) وَ (لَدَيْهِ) ونحوها فقرأ ابن كثير وحده بياء بعد الهاء فى وصله حيث وقع وقرأ الباقون
باختلاس كسرة الهاء حيث وقع وخالفهم حفص / في موضعين منه أحدهما في قوله. تعالى في الكهف (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ) (4) فقرأه بضمة مختلسه في وصله. والآخر في القرآن قوله (وَيَخْلُد فيهِ مُهَاناً) (5) فقرأه بياء بعد الهاء في وصله مثل ابن كثير. وأما الساكن الآخر الذى ليس بياء فسواء كان الفاء أو واوا أو أي حرف كان كقوله: (وَأَلْقَى عَصَاهُ) و (إنْ كُنتُم إِيَّاه تَعْبُدُونَ) و (لِمَنْ اَشْتَرَاهُ) وَ (مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ) وَ (وَرِثَهُ أبواه) و (من بعْدِ مَا عَقَلُوهُ) (فاجْتَنِبُوهُ) و (شروهُ) وَ (مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ) وَ (عَنْهُ) وَ (زَادَتْهُ) و (يَلْتَقِطْهُ) و (أشْرِكْهُ) ونحوها. فقرأ ابن كثير هذا الفصل كله بواو بعد الهاء في وصله
منية اليا
حيث وقع وقرأ الباقون باختلاس ضمة الهاء حيث وقع. فأما قوله تعالى.
شاء الله الغلا
الأعراف والشعراء فإنى أذكرهما في موضعهما إن شاء الله.
(1) سورة يوسف من الآية (102). (2) سورة مريم من الآية (95)
238
117 /ب
(3) سورة البقرة من الآية (2).
(5) سورة الفرقان من الآية (69).
(4) سورة الكهف من الآية (63).
-299 -
خورد.